سهيل كازروني يكشف أوراق المنامة لـ “البلاد سبورت”:

بدأت الأندية أجمع، وتحديدا بعد الانتهاء من مسابقة الدوري الكروي تتسابق لتدعيم صفوفها منذ الآن، تأهبا للموسم المقبل رغم انشغالهم في الفترة الراهنة باستعداداتهم الجادة لمسابقتي كأس الملك وكأس ولي العهد المرتقبتين، وجاءت آخر تحركات وصيف البطل “نادي الرفاع” نحو فكرة تدعيم صفوفه عبر بوابة نادي المنامة في خطاب بعثه مؤخرا، طالبا في طياته رغبة التنازل عن لاعبيه للأخير مقابل إبرام صفقة مقايضة، على حد تأكيدات عضو مجلس الإدارة المنامية سهيل كازروني.. وأوضح كازروني عبر “البلاد سبورت” أن نادي الرفاع قد وافق على التنازل للمنامة عن لاعبيه أحمد حسان و عبد الله حسن، مقابل تنازلنا عن اللاعبين حسين عياد وهو أحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي، واللاعب المهاجم مسعود قمبر، وهذا ما سيصعب عملية بقاء لاعبيه في المنامة في حال تمسك الرفاعيين بفكرة المقايضة، مضيفا: “في الحقيقة لم نهضم فكرتهم الأخيرة، لكونهم طلبوا أبرز نجوم الفريق، وبدورنا نحن نرفض التخلي عن أي لاعب منامي في المرحلة المقبلة، لكوننا نتطلع إلى تدعيم صفوفنا، لا ان نفرِّط في لاعبينا، وهو ما قد يفت من القوة التي نسعى لبنائها، من أجل إعادة اسم المنامة في دوري الأضواء..”. وكان اللاعب عبد الله حسن قد لعب قبل موسمين للمنامة عن طريق الإعارة المؤقتة وهو لاعب أشول، ويجيد اللعب في خطي الدفاع والوسط. وكشف عضو مجلس إدارة نادي المنامة سهيل كازروني عن هوية المدرب القادم لتدريب الفريق الكروي الأول خلال الموسم المقبل، قائلا: “توجهنا هو التعاقد مع أحد المدربين الوطنيين، أي إننا لن نركز هذه المرة على السير الذاتية الموجودة بين أيدينا للمدربين الأجانب. قد نتعاقد هذه المرة مع المدرب عبد العزيز أمين أو المدرب أحمد الدخيل لقيادة الكرة المنامية، وذلك لأن الأول لم يجدد حتى الآن مع البسيتين، على حد تأكيدات المدرب ذاته في الحوار الذي أجري معه على صفحات “البلاد سبورت”..” وأضاف: “هذا التصريح فتح لنا الضوء الأخضر لمفاوضته شخصيا، ونحن في نادي المنامة نمتلك ثقة كبيرة في إمكانياته التدريبية، لكونه من أفضل المدربين الوطنيين وله انجازاته التي تحققت في مشواره التدريبي الطويل”، مضيفا: “لا ينسى أي كان دوره الكبير في صناعته لأفراد منتخبنا الوطني الحاليين، حين كانوا في تلك الفترة في منتخب الناشئين في حقبة التسعينيات، وبالتالي نأمل أن نخطف إمضاءه لقيادة الفريق في الموسم المقبل”. وأضاف سهيل كازروني: “أما بالنسبة إلى المدرب أحمد صالح الدخيل، فهو الآخر من ضمن الخيارات المطروحة على الطاولة المنامية؛ لأنه أيضا يعد من ضمن خيرة المدربين المحليين، ولكونه يعرف تماما نوعية فريق المنامة الكروي، بعد أن عاش معهم في السابق وقادهم في إحدى المواسم وثبت أقدام الفريق في دوري الأضواء”، موضحا: “خلال الأيام المقبلة ستتضح الرؤية بشأن من سيقود كرة المنامة مستقبلا، وكل ما نتمناه أن يكون أحد هذين المدربين على رأس القيادة الفنية المنامية”. وعن المدرب الوطني موسى حبيب “ابن النادي” ومدى نسبة بقائه من عدمها، أوضح كازروني قائلا: “موسى حبيب أحد أبناء هذا النادي العريق، وبالتالي هو باق بين جدرانه إلى موسم آخر لقيادة الفريق الكروي للشباب وسيبقى مشرفا عاما لجميع فرق الفئات، لأنه صاحب إمكانية متميزة في صناعة اللاعبين وإيصالهم بتميز إلى الفريق الأول”، موضحا: “لقد تمكن في الموسم المنقضي من صناعة ثلاثة لاعبين، من بينهم لاعب حاليا في المنتخب جلبه من نادي أم الحصم حين كان لاعبا لكرة اليد، ولا أخفي خبرا أننا عرضنا عليه فكرة تدريب الفريق الأول، إلا أنه رفض راغبا في البقاء في منصبه الحالي”. وعن ملف مدرب السلة الجديد الإماراتي عبد الحميد إبراهيم، الذي من المنتظر أن يكون نادي المنامة قد وقع معه عقدا رسميا يوم أمس أو اليوم على حد تأكيداته، قال سهيل كازروني: “نحن متفائلون باتفاقيتنا مع الإماراتي عبد الحميد؛ لأنه يتمتع بخبرة كبيرة في مجاله كمدرب لكرة السلة ومعروف على مستوى الخليج، إن لم يكن على مستوى الوطن العربي، وهو قاد نادي الوصل الإماراتي لفترة طويلة، ولتدريبه عدة فرق ومنتخبات”، مضيفا: “الوصول إلى منصات التتويج، ليست متعلقة بالمدرب وحده، وبالتالي كل اللاعبين مطالبون في الموسم المقبل بمضاعفة جهودهم لتحقيق درع الدوري المفقود. وفي سياق متصل بنادي المنامة عن فكرة الدمج التي طرحت عليهم قبل سنوات مع جارهم نادي النصر القريب منهم، رد باختصار قائلا: “لقد طرحت هذه الفكرة منذ بداية تسلم الشيخ فواز بن محمد منصب الرئاسة في المؤسسة العامة للشباب والرياضة، ولكن ظلت هناك عثرات عدة، حالت دون تحقيق الفكرة، والرفض هنا ليس متعلقا بمجالس إدارات الأندية، ولكن من قبل الجمعيات العمومية، لكون الأمر ليس متعلقا بالرياضة فحسب، بل له علاقة بالمجتمع ورغبته في حفظ كوادره البشرية في أنديتها الأصلية ولأمور عديدة جدا”. وأضاف: في السابق حين طرحت فكرة الدمج، طالب نادي النصر بنصف مقاعد مجلس الإدارة، ولكن كان الرفض قاطعا من قبل الجمعية العمومية لنادي المنامة، لكونه يمتلك لعبتين “كرة القدم والسلة”، بينما النصر لا يمتلك الا لعبة الكرة الطائرة فقط”، موضحا: “كان نادي النصر في السابق لا يمتلك المنشآت، لكنه أصبح الآن يمتلك الصالة المغلقة والمبنى الاستثماري، وهذا ما يقف أيضا حاجزا كبيرا في وجه الفكرة”.