الصالح: الإعلام البرلماني يعزز الثقة ويواجه التضليل
| حسن عبدالرسول تصوير: رسول الحجيري
قال رئيس مجلس الشورى علي بن صالح الصالح أن الإعلام البرلماني في جوهره رسالة نبيلة تحمل قيم الشفافية والمصداقية، وتشكل أداة أساسية لتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم التشريعية، مشددًا على أن الاستثمار في تطوير الإعلام البرلماني العربي يعد استثمارًا في الديمقراطية وفي المستقبل الذي نتطلع جميعًا لبنائه. وأضاف الصالح خلال افتتاح الملتقى العربي الثالث للإعلام البرلماني أن وسائل الإعلام وتقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت اليوم تلعب دورًا محوريًا في صناعة الرأي العام وتوجيهه، مما يضاعف مسؤوليات البرلمانيين والإعلاميين في حماية الحقيقة، ومواجهة التضليل، وتعزيز الوعي، وبناء خطاب إعلامي برلماني رصين يعكس واقع العمل ويستجيب لتطلعات المواطنين. وأشار إلى أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، وبمتابعة دؤوبة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أكدت على أهمية الاستثمار في المعرفة والابتكار والإعلام المسؤول، باعتبارها ركائز أساسية للتطوير والتنمية وتعزيز مكانة البحرين إقليميًا ودوليًا. وأوضح أن مملكة البحرين تعتز بما حققه مجلسا الشورى والنواب من إنجازات في تعزيز التواصل مع المواطنين من خلال الإعلام البرلماني، مؤكدًا أن هذه الجهود لا تنفصل عن النهج الراسخ الذي أرساه جلالة الملك المعظم، والقائم على المشاركة الشعبية والعدالة والمساواة. وبيّن أن مجلسي الشورى والنواب حرصا على تطوير أدوات الإعلام البرلماني، وتوظيف الوسائل الرقمية الحديثة لعرض المنجزات التشريعية، وإتاحة قنوات تواصل أوسع مع المواطنين، إلى جانب استكشاف آفاق الذكاء الاصطناعي لتقديم محتوى نوعي يعكس الدور الوطني للمجلس ويواكب تطلعات المجتمع. ونوّه الصالح إلى أن انعقاد الملتقى العربي الثالث يأتي في وقت يتطلب تبادل الخبرات والتجارب، ووضع أطر عملية تعزز من مكانة الإعلام البرلماني العربي، وتعمّق دوره في ترسيخ قيم الديمقراطية والمساءلة والشفافية، وصياغة رؤية عربية مشتركة تجعل من الإعلام البرلماني رافعةً للتنمية والاستقرار. وأكد أن المصداقية ستبقى حجر الزاوية لأي ممارسة إعلامية ناجحة، وأن الذكاء الاصطناعي مهما تطورت أدواته يظل وسيلة لتعزيز الحقيقة وخدمة الإنسان، لا بديلاً عن العقل والضمير والالتزام الأخلاقي.