الزيـارة الرسميـة للفاتيكـان رسالـة عـن السـلام
| محرر الشؤون المحلية
أشاد وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح د. الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، بالزيارة الرسمية لولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، إلى دولة الفاتيكان، كونها تجسيدًا لمكانة مملكة البحرين كمنارة عالمية للسلام والتعايش بين الأمم والشعوب، في ظل الرؤية المستنيرة لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
ونوه د. الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة بأهمية اللقاءات الرسمية لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء مع قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، بابا الفاتيكان، وعدد من الرموز الدينية البارزة، بالتزامن مع “سنة اليوبيل” التي أعلنها قداسة البابا الراحل فرنسيس، والتي تجسد الحرص المشترك على تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية مع الفاتيكان، ونشر ثقافة السلام والحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات، بما يعزز جسور التواصل والتلاقي الإنساني.
وأوضح في تصريح لـ “البلاد” أن هذه الزيارة تحمل رسالة البحرين الحضارية والدبلوماسية، وتبرز دورها المتنامي بقيادة جلالة الملك المعظم كمنارة عالمية في دعم السلام الإقليمي والدولي، لاسيما مع عضويتها المقبلة في مجلس الأمن الدولي للفترة (2026 - 2027)، ودورها كمنصة رائدة للتعايش والتسامح الديني والثقافي، ونهجها الدبلوماسي في تغليب الحوار كوسيلة للتقارب، وحل النزاعات، والسلام كخيار استراتيجي من أجل خير الإنسانية.
وأشار د. الشيخ عبدالله بن أحمد إلى التزام مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح بترجمة الرؤية الملكية السامية والتوجيهات السديدة لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عبر برامجه التعليمية لتمكين الشباب، ومبادراته بالشراكة مع منظمات أممية ومؤسسات برلمانية ودينية وأكاديمية دولية، وإشرافه على جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، ودعم كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان في جامعة سابينزا الإيطالية، واعتزازه باعتماد الأمم المتحدة لمبادرة المملكة بشأن اليوم الدولي للتعايش السلمي.
وأكد رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن الزيارة الرسمية لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى الفاتيكان في ضوء تحركات سموه الدبلوماسية الفاعلة، تمثل خطوة متقدمة لتعزيز الشراكات البناءة مع الدول الصديقة والمؤسسات الدينية والفكرية العالمية، بما يرسخ دور البحرين الرائد في نشر ثقافة السلام، وترسيخ التفاهم بين الحضارات، وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك، والتضامن من أجل مستقبل أكثر أمنًا وعدلًا وازدهارًا للأسرة البشرية.