لدى استقباله رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية باكستان الإسلامية

رئيس مجلس الشورى: العلاقات البحرينية الباكستانية نموذجًا متقدمًا في الشراكة البنّاءة وتشكل قاعدة راسخة لتعزيز التعاون البرلماني

أكد معالي السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن العلاقات الأخوية التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية باكستان الإسلامية تمثل نموذجًا متقدمًا في الشراكة البناءة والتعاون المتنامي بين البلدين الصديقين، مشيرًا إلى أن ما يربطهما من وشائج تاريخية ومصالح مشتركة، يشكّل قاعدة راسخة لتعزيز التعاون البرلماني، وتوسيع آفاق العمل المشترك في مختلف المجالات.

وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أهمية مواصلة التعاون البرلماني البحريني الباكستاني من خلال تفعيل كافة قنوات التواصل والعمل المشترك، والتنسيق في المحافل الدولية، مشيدًا بدور الجمعية الوطنية الباكستانية في دعم مسارات التواصل وتطوير أوجه التعاون في المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تحقيق تطلعات شعبي البلدين الصديقين.

جاء ذلك خلال لقاء معالي رئيس مجلس الشورى اليوم (الاثنين)، بمعالي السيد سردار أياز صادق، رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية باكستان الإسلامية، والوفد المرافق له، بحضور سعادة الدكتورة جهاد عبدالله الفاضل النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، وسعادة النائب أحمد عبدالواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، وسعادة الأمين العام للمجلس، حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية، وبحث فرص تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين الصديقين.

وأوضح معاليه أن اللقاء شكّل محطة مهمة لتأكيد عمق العلاقات التاريخية والودية التي تربط مملكة البحرين بجمهورية باكستان الإسلامية، والتي ترتكز على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، مبينًا أن العلاقات البحرينية الباكستانية تزخر بفرص واسعة للتكامل في المجالات التشريعية والاقتصادية والاجتماعية، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من اللقاءات والتعاون المشترك الذي يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الصديقين.

من جانبه، أعرب معالي السيد سردار أياز صادق عن تقديره لمواقف مملكة البحرين الداعمة للأمن والاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به مجلس الشورى البحريني في تطوير العمل البرلماني وتعزيز جسور التواصل مع المجالس التشريعية في مختلف دول العالم، ولا سيما باكستان، مؤكدًا على أهمية تبادل الوفود البرلمانية، وتنسيق المواقف في القضايا الإقليمية والدولية، بما يدعم الدبلوماسية البرلمانية ويعزز من حضور البلدين في المحافل البرلمانية الدولية.