4 أيام عمل فقط.. هكذا قد يغيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الوظائف

| طارق البحار

قد يصبح أسبوع العمل التقليدي أقصر قريباً بفضل الذكاء الاصطناعي. يتوقع عدد من كبار الرؤساء التنفيذيين أن أتمتة المهام وظهور "الوكلاء الرقميين" ستقلل عبء العمل بما يكفي ليتمكن الناس من العمل ثلاثة أو أربعة أيام فقط في الأسبوع.

ويتوقع إريك يوان، مؤسس شركة "زووم"، أن روبوتات الدردشة ستوفر الوقت لدرجة أن الشركات ستتمكن من تبني أسابيع عمل أقصر. ويذهب بيل غيتس أبعد من ذلك، متخيلاً أسبوع عمل من يومين أو ثلاثة أيام فقط، بينما يتوقع جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"، أن أسبوعاً من أربعة أيام بات وشيكاً، ويتنبأ جيمي ديمون، رئيس "جيه بي مورغان"، بأن الأجيال القادمة ستعمل ثلاثة أيام ونصف فقط.

ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن فوائد هذا التحول لن تصل إلى الجميع بالتساوي. فعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يزيد الإنتاجية، إلا أنه قد يلغي بعض الوظائف مثل البرمجة للمبتدئين، بينما يخلق وظائف جديدة في إدارة الأنظمة الرقمية. وهذا يعني أن ضغط العمل والعبء الوظيفي قد يظل ثقيلاً بالنسبة للبعض، حتى مع ارتفاع معدلات الإنتاجية.