ارتفاع رسوم جامعة البحرين بعد 4 سنوات ونصف

لتمديد فترة الدعم الدراسي أسوة بالدفعات السابقة

أتقدم إليكم بهذه الرسالة لتوضيح معاناة عدد كبير من الطلبة جراء القرارات الأخيرة المتعلقة بمدة الدعم الدراسي في الجامعة. سابقاً، كان الدعم الدراسي يغطي مدة سبع سنوات لجميع الطلبة، وهي مدة كافية تمكّن الطالب من تجاوز العقبات وإتمام دراسته، أما الآن، فقد أصبحت مدة الدعم أربع سنوات ونصف فقط، وبعدها تُرفع رسوم الساعة الدراسية بشكل كبير؛ حيث تصبح الساعة الدراسية بعد انتهاء فترة الدعم مباشرة 40 ديناراً بدلاً من 8 دنانير، ثم ترتفع في الفصول التالية إلى 80 ديناراً للساعة الواحدة. هذا الارتفاع المفاجئ في الرسوم وضع الطلبة في حالة قلق وخوف دائم من عدم قدرتهم على مواصلة تعليمهم.  كما أن هذا القرار طُبق فقط على دفعات معينة و هي دفعات 21 و ما بعدها  دون غيرها، وهو ما حرم الطلبة من المساواة والفرص التي حصل عليها من سبقهم. تأخر الطلبة في الدراسة لا يكون بالضرورة بسبب إهمال، بل غالباً ما يكون نتيجة ظروف خارجة عن إرادتهم أو بسبب أنظمة وقرارات داخلية، مثل: •صعوبة بعض المقررات التي من المعروف بين الطلبة أن تجاوزها من المحاولة الأولى أمر نادر. •محدودية عدد السكاشن التي تمنع الطالب من تسجيل مواد يحتاج إليها. •في بعض الكليات، تُطرح بعض المقررات الأساسية مرة واحدة فقط في السنة (إما في الفصل الأول أو الثاني)، مما يؤدي إلى تأخير إجباري إذا كانت هذه المقررات شرطاً لمقررات لاحقة. كما صدر قرار آخر بشأن الرسوب، حيث إذا رسب الطالب في مادة مرتين، فإن تسجيلها في المرة الثالثة وما بعدها يصبح بتكلفة عالية جدا (240 ديناراً للمقرر ذي الثلاث ساعات)، بينما في السابق كان الطالب يدفع نفس الرسوم المعتادة حتى الرسوب الثالث، ثم يُفصل إذا استمر في الرسوب. إن الطلبة لا يطالبون بالكثير، وإنما يطالبون فقط بالمساواة مع من سبقهم، وأن يحصلوا على نفس الفرص التي حصل عليها زملاؤهم السابقون، وذلك بتمديد مدة الدعم لتكون عادلة وتكفي الطالب لإتمام دراسته دون الخوف من تكاليف باهظة تهدد مستقبله الأكاديمي.