لضمان حقوق أطفالها

أم تناشد تحويل المنزل باسمها

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

أتوجه بنداء صادق من قلب أم أنهكها الحزن، وأثقل كاهلها عبء المسؤولية، ويعتصرها الخوف على مستقبل 4 أطفال أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم وجدوا أنفسهم في ظروف قاسية خارجة عن إرادتهم.

أنا موظفة متزوجة، لكن حياتي الزوجية وصلت منذ ما يقارب العامين إلى طريق مسدود، واضطررت للعودة إلى بيت والدي بعدما أصبح الاستمرار أمرًا مستحيلًا بسبب تراكم الديون، وسوء إدارة الزوج لشؤون الأسرة.

وعلى رغم أن المنزل مسجل باسمينا معًا، فإن البنك لا يخصم القسط من معاشه التقاعدي كما ينبغي، إذ يُسحب راتبه باكرًا قبل حلول موعد السداد، لتبقى المسؤولية كاملة على عاتقي، ويقوم البنك باقتطاع القسط مباشرة من راتبي في نهاية الشهر، ومع أي تأخير أو نقص، أتحمل وحدي الفوائد والزيادات؛ ما يضاعف الضغوط المادية والنفسية عليّ.

زوجي لا يشارك في أي نفقات، ولا يوفر حتى أبسط احتياجات أطفاله الأساسية، بما في ذلك العلاوات المستحقة كعلاوة الغلاء.

لقد صبرت طويلًا حفاظًا على استقرار أسرتي، لكن اليوم أصبح البيت مهددًا بالضياع، وكل يوم تأخير يفاقم الأزمة، وإذا استمر الوضع على حاله، فسيضطر البنك لاتخاذ إجراءات قانونية، وسنفقد منزلنا، وحينها يضيع أمان أطفالي في لحظة.

أنا لا أطلب سداد ديونه، ولا أسعى لإعادة حياتي السابقة. وإنما أرجو أن أتمكن من تحويل المنزل باسمي وضمان حقوق أطفالي، قبل أن يُنتزع منهم آخر ما يملكون.

وأتعهد بتقديم جميع المستندات الرسمية التي تثبت وضعي، من كشوفات راتب وبيانات القرض، وأي أوراق داعمة لهذه المناشدة.

البيانات لدى المحرر