أتألم من بكاء أطفالي وعدم رغبتهم في العيش ببيت جدهم
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
أكتب هذه السطور وكلي أمل في أن تصل إلى المسؤولين المعنيين، وأنا على ثقة بأن من يقرأ معاناتي سيقدر وضع أب يرى أطفاله في وضع صعب ولا يستطيع تحريك ساكن، بل تبوء محاولاته بالفشل نظرًا لعدم قدرته على تقديم ولو الشيء اليسير ليجعل أطفاله وهم في حضانة أمهم يعيشون في حالة أفضل، ويحميهم مما يتعرضون له من أذى ينعكس علي ويعكر صفو حياتي.
وعندي تقرير من مجموعة البحث الاجتماعي بالنيابة العامة يؤكد ما يعيشه أطفالي من خوف وقلق وأذى نفسي، وعندي كذلك بلاغ لتعرض أحد أطفالي للضرب من جانب والدته، وتقرير طبي يفيد بإصابته بكدمات في الكتفين ومشكلات تتعلق بالقلق، وخطة علاج تتضمن تحويله إلى اختصاصي نفسي واجتماعي.
والوضع الصعب الذي أعيشه أثناء الزيارة في المركز الاجتماعي حيث أتألم من بكاء أطفالي وعدم رغبتهم في العيش ببيت جدهم (والد والدتهم)، فكيف أتعامل مع هذا الوضع لاسيما أن العام الدراسي بدأ وأنا في غاية القلق على أطفالي؟ أتمنى من المسؤولين إيجاد حل لهذه الوضع وأنا على استعداد لتقديم شرح وافٍ عن معاناتي.
البيانات لدى المحرر