مسؤولون أميركيون وأوروبيون يجتمعون لمناقشة عقوبات جديدة على روسيا تشمل النفط
| العربية.نت
اجتمع مسؤولون أميركيون وأوروبيون في وزارة الخزانة الأميركية لمناقشة الضغوط الاقتصادية على روسيا، بما في ذلك عقوبات جديدة ورسوم جمركية على النفط الروسي.
وقال مصدر مطلع على الاجتماع لوكالة "أسوشيتد برس"، إن مسؤولين أميركيين وأوروبيين اجتمعوا مساء الاثنين في وزارة الخزانة الأميركية لبحث أشكال مختلفة من الضغوط الاقتصادية على روسيا، بما في ذلك عقوبات جديدة ورسوم جمركية على مشتريات النفط الروسي.
وأضاف المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة تفاصيل الاجتماع، أن المسؤولين الأميركيين شددوا لنظرائهم الأوروبيين على أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لاتخاذ إجراءات كبيرة لإنهاء الحرب، لكنه يتوقع تعاوناً كاملاً من الشركاء الأوروبيين في أي خطوات يتم اتخاذها.
الاجتماع، الذي استمر أقل من ساعتين، ركز على إجراءات الرسوم الجمركية، والحاجة إلى العمل الجماعي بشأن ما يُتخذ من عقوبات، وكيفية إدارة الأصول السيادية الروسية المجمدة في الغالب داخل أوروبا، إلى جانب قضايا أخرى.
شارك في الاجتماع مسؤولون من وزارة الخزانة، بينهم الوزير سكوت بيسنت، إضافة إلى ممثلين من البيت الأبيض ووزارة الخارجية والممثل التجاري للولايات المتحدة. أما الفريق الأوروبي فيشمل موظفين مختصين بالطاقة والعقوبات والخدمات المالية والتجارة.
ومن المقرر أن يلتقي المسؤولون مرة أخرى اليوم الثلاثاء.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية الثلاثاء، أن برلين وباريس تسعيان لفرض عقوبات أوروبية أشد على روسيا.
ويأتي الاجتماع في وقت يحاول فيه ترامب إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإجراء محادثات مباشرة تهدف لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات ونصف.
وكان ترامب قد عقد قمة مع الزعيم الروسي الشهر الماضي في ألاسكا.
كما يأتي بعد انقضاء المهلة النهائية التي فرضها ترامب في أغسطس لإنهاء الغزو الروسي.
وقال ترامب يوم الأحد إنه يتوقع التحدث مع بوتين في الأيام القليلة المقبلة، واعترف بأن الصراع كان أصعب مما توقع في حله.
وأضاف ترامب للصحافيين: "أعتقد أننا سنتوصل إلى تسوية. لدي ثقة أننا سننجز الأمر."