أنكر فعلته رغم الأدلة

سائق متهور يسلب حياة شاب.. والعدالة بالمرصاد

| شيماء عبدالكريم

لم يتوقع سائق دراجة نارية أن رحلته القصيرة في ساعات الفجر الأولى ستنتهي بحادث مأساوي يؤدي بحياته، بعد أن اصطدمت به مركبة يقودها رجل دون مراعاة مسافة الأمان أو الحذر اللازم، أسفرت عن وفاته في موقع الحادث وإحداث تلفيات بالمركبتين. وتعود تفاصيل الواقعة إلى الساعة 01:55 من فجر يوم الحادث، حين كان المتهم يقود مركبته دون أن يترك مسافة أمان كافية أو يولي الانتباه اللازم للطريق. وفي لحظة خاطفة، اصطدمت مقدمة سيارته بمؤخرة الدراجة النارية التي كان يقودها المجني عليه، قوة الاصطدام العنيفة قذفت بسائق الدراجة في الهواء لمسافة قاربت 39 مترًا، قبل أن يسقط على مسار خط الطوارئ فاقدًا القدرة على الحركة. أما دراجته فقد تدهورت بفعل الحادث واستقرت في المسار الأوسط على بعد نحو 92 مترًا من نقطة التصادم. المشهد الذي بدا للحظات كفوضى معدنية انتهى بمأساة حقيقية، إذ أصيب المجني عليه بإصابات بليغة أودت بحياته في موقع الحادث، بينما تعرضت المركبتان لتلفيات جسيمة. وأنكر المتهم التهم الموجهة إليه في تحقيقات النيابة العامة، كما أنكرها أيضًا لدى مثوله أمام المحكمة. وكانت النيابة العامة قد أسندت للمتهم أنه تسبب بخطئه في وفاة المجني عليه نتيجة الحادث المروري الذي ارتكبه، والذي أدى أيضًا إلى تلفيات في ممتلكات الغير، نتيجة عدم التزامه بواجبات الحذر والحيطة أثناء القيادة وقيادته المركبة دون ترك مسافة أمان كافية بينه وبين المركبة التي أمامه. ومن جانبها، حددت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى جلسة 14 سبتمبر الجاري للنظر في القضية.