وفاة قامة الفن التشكيلي السوري والعربي أسعد عرابي
| طارق البحار
نعت الأوساط الثقافية والفنية السورية والعربية اليوم، الفنان التشكيلي الكبير أسعد عرابي، الذي رحل عن عالمنا تاركاً وراءه إرثاً فنياً وفكرياً غنياً سيظل منارة للأجيال القادمة. ويُعدّ عرابي، المولود في دمشق، أحد أبرز رواد الحركة التشكيلية السورية والعربية المعاصرة، حيث تميزت أعماله بعمقها الفلسفي وجمالها البصري، وقدرتها على التعبير عن قضايا الإنسان والوجود بأسلوب فريد. وقد أثرى الفنان الراحل المشهد الثقافي العربي بالعديد من المعارض الفردية والجماعية في مختلف أنحاء العالم، كما قدّم العديد من المؤلفات النقدية والأكاديمية التي تُعتبر مراجع أساسية في تاريخ الفن الحديث. إن رحيل أسعد عرابي خسارة كبيرة للثقافة العربية، ولكنه سيبقى حياً في أعماله الخالدة التي تواصل إلهام عشاق الفن وطلابه