الدوسري لـ “البلاد”: شقيق طفلة سار رمى نفسه من الطابق العلوي إثر اندلاع النيران
| حسن عبدالرسول
قال عضو المجلس البلدي للشمالية رئيس اللجنة الفنية محمد الدوسري، إن المجلس يتابع من كثب التطورات المتعلقة بالحريق الذي وقع أخيرا بشقة في منطقة سار، والذي أسفر عن وفاة طفلة تبلغ من العمر 10 أعوام نتيجة اختناقها بالدخان الكثيف. وأوضح الدوسري أن وفدًا من المجلس البلدي وكذلك المحافظة الشمالية زاروا أسرة الضحية في مجلس التعزية لتقديم واجب العزاء، مؤكدا أن الأسرة، التي تتكون من 8 أفراد، قد تلقت العناية الطبية اللازمة بمجمع السلمانية الطبي، وأن جميع أفرادها بصحة جيدة بعد تلقي العلاج اللازم، بما فيهم الابن الذي تعرض لإصابات طفيفة نتيجة قفزه من الطابق العلوي من نافذة الصالة. وأشار الدوسري إلى حرص قسم تنمية المدن والقرى بالمجلس البلدي للشمالية على متابعة صيانة الأضرار التي لحقت بالمباني المتضررة، وذلك لضمان تطبيق كل الشروط والمعايير الفنية المتعلقة بالسلامة، والعمل على منع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، كما شدد على أن المجلس سيواصل جهوده في توعية المواطنين والمقيمين بأهمية الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية؛ لضمان بيئة آمنة للجميع في المساكن. من جانبه، أكد عضو المجلس البلدي للمنطقة الشمالية د. سلمان محسن، أن الحريق الذي اندلع أمس الأول الثلاثاء في منطقة سلماباد وقع في إحدى الشقق المخصصة لسكن العمال، دون أن يسفر عن أي إصابات بين القاطنين. وأوضح أن فرق الدفاع المدني باشرت على الفور جميع الإجراءات اللازمة لإخماد الحريق، بعد أن تم إخلاء المبنى بشكل آمن لضمان سلامة السكان. وأضاف محسن، في اتصال هاتفي مع صحيفة “البلاد”، أن هناك توقعات بأن يكون سبب الحريق ناتجًا عن ماس كهربائي، مشيرًا إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة لمعرفة السبب الحقيقي وراء وقوع الحريق وتحديد أي عوامل محتملة ساهمت في اندلاعه. وأوضح محسن أن المجلس يتابع بشكل مستمر ومستفيض جميع الأحداث المتعلقة باندلاع الحرائق في المحافظة الشمالية؛ لأجل معاينة الوضع الميداني عن قرب وفهم الأسباب التي قد تؤدي إلى وقوع الحرائق في المباني السكنية والمحال التجارية على حد سواء. وأكد حرص المجلس البلدي على التأكد من عدم وجود أي مخالفات فنية أو إهمال في تطبيق إجراءات السلامة، قد تؤدي إلى حوادث حرائق، مشددًا على أهمية التزام الجميع بالإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات.