مدينة شباب 2030

| أحمد البحر

دعنا سيدي القارئ نبدأ هذه المقالة ونحن نتحدث عن مدينة شباب 2030 بتعريف مختصر عن دافعية العمل لصلتها بموضوعنا. تعرف بعض المصادر الدافعية بأنها تلك القوة الداخلية التي تدفع الفرد للبحث عن المعرفة واكتسابها وهي عامل أساس في تحقيق النجاح المهني والأكاديمي والتطويري. السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المسار هو: ما هو المحرك الرئيس للدوافع وإغنائها وتفعيلها؟ لقد لمسنا سيدي القارئ تأثير الدافعية وتعرفنا على مصدرها خلال الجولة الميدانية التي نظمتها مشكورة وزارة شؤون الشباب للإعلاميين والكتاب بالصحافة بمدينة شباب 2030، وقد اطلعنا خلال هذه الجولة على البرامج التدريبية والابتكارات والمبادرات والفنون والأعمال الحرفية والقيادة الإدارية التي تهدف إلى إعداد وتمكين الشباب وإكسابهم المهارات المهنية والإدارية، وذلك من خلال ورش العمل والمحاضرات والجلسات الحوارية والأساليب الجميلة والراقية في التعامل مع العملاء والزبائن وممارسة فن البيع والاقناع وترسيخ فن الخطابة وتصميم الأزياء وفن الطهو وتصميم السجاد. نعود لموضوع الدافعية في العمل لدى كوادر مدينة شباب 2030 ومصدر هذه الدافعية ومحركها، فقد كان للزيارة الملهمة لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لمدينة الشباب، الأثر العظيم في خلق وتعزيز تلك الدافعية وتحريكها لدى الشباب والإيمان بأن الشباب هم عماد المستقبل وثروة هذا الوطن الغالي، وهي تعكس الرؤية الاستشرافية لجلالته حفظه الله ورعاه. هذه الرؤية تشكل الدافعية للشباب نحو مواصلة الابتكار والأداء المتميز، كما أن توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، تمثل الدعم والمساندة في تحقيق العمل التنموي الشبابي وذلك من خلال تبني المبادرات الإبداعية التي تساهم في الإعداد لسوق العمل. إن تبني مبادرة مدينة شباب 2030 من قبل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، ووضع هذه المبادرة تحت رعايته الكريمة، قد خلقا لها عوامل النجاح والتميز. إنها مدينة الشباب.. مدينة الأمل، مدينة الإبداع والابتكار.