"فيتش" تتوقع تحولا كبيرا في قطاع السيارات الصيني مع هدنة "حرب الأسعار"
| العربية.نت
توقعت وكالة "فيتش للتصنيف الائتماني" أن يمثل تدخل السلطات الصينية لوقف "حرب الأسعار" المطولة نقطة تحول في قطاع السيارات. ورجحت أن يؤدي الموقف التنظيمي الجديد - الذي دفع شركات صناعة السيارات إلى تقليص الخصومات الكبيرة وعروض قروض السيارات - إلى كبح الطلب على المدى القريب في الربع الثالث من عام 2025.
ومع ذلك، فإن الانعكاس المحتمل في توقعات الأسعار والإقبال المتزايد على الشراء قبل الإلغاء التدريجي للإعفاءات الضريبية على السيارات الكهربائية الجديدة قد يؤدي إلى انتعاش المبيعات مع نهاية العام.
تشير بيانات عام 2025 إلى نمو قوي مدفوع بالدعم. فقد ارتفعت أحجام مبيعات الجملة لسيارات الركاب بنسبة 13% على أساس سنوي، مع ارتفاع طلب التجزئة بنسبة 16.2% وسط حوافز استبدال قوية.
وارتفعت الحصة السوقية للعلامات التجارية الصينية إلى 64.8%. وأظهرت المشاريع المشتركة في السوق الشامل بوادر انتعاش مبكرة، بينما انخفضت أحجام مبيعات العلامات التجارية الفاخرة بنسبة 13.5% على أساس سنوي في ظل المنافسة الشديدة في سوق السيارات الكهربائية الجديدة وعمليات دمج الوكلاء.
نمت صادرات الصين من سيارات الطاقة الجديدة بنسبة 13.9% على أساس سنوي في الربع الثاني من عام 2025، على الرغم من تراجع صادرات مركبات الاحتراق الداخلي (ICEV) إلى روسيا، مع تضاعف صادرات مركبات الطاقة الجديدة (NEV) بأكثر من الضعف، مدفوعةً بالطلب المتزايد في المكسيك وأسواق جديدة أخرى.
واستمرت شحنات السيارات الكهربائية إلى الاتحاد الأوروبي في الانخفاض، لكن صادرات مركبات الطاقة الهجينة القابلة للشحن (PHEV) الصينية ارتفعت بشكل كبير، مما دفع حصة شركات صناعة السيارات الصينية في السوق الأوروبية إلى مستويات قياسية في مايو ويونيو.
يشكل قانون "مشروع القانون الكبير والجميل" الأميركي خطراً مباشراً محدوداً على صادرات السيارات الصينية. ومع ذلك، فإن قيود الأهلية الجديدة بموجب أحكام الكيانات الأجنبية المحظورة (PFE) قد تضعف الطلب الأميركي على بطاريات أنظمة تخزين الطاقة الصينية بدءاً من عام 2026، وتنشئ المزيد من العوائق أمام ترخيص التكنولوجيا، بحسب تقرير "فيتش" الذي اطلعت عليه "العربية Business".
يسرع موردو البطاريات الصينيون توسعهم الخارجي، مدعومين باكتتابات عامة أولية كبرى، مثل طرح أسهم "CATL" بقيمة 41 مليار دولار هونغ كونغي، وإدراج "EVE Energy" المخطط له في هونغ كونغ.
وقالت "فيتش": "تظل الشركات الصينية في وضع جيد للنمو في أوروبا وجنوب شرق آسيا، بدعم من تراكم الطلبات القوية والريادة في تكنولوجيا البطاريات الفعالة من حيث التكلفة".