المغرب نال دعما ملحوظا بنهج جلالة الملك الثقافي

المفكر الدكتور نوح خليفة: ملامح وحدة بالمهرجانات البحرينية المغربية

كشف المفكر الدكتور نوح خليفة أن (المهرجانات) تصدرت مختلف أنواع الأنشطة الدبلوماسية الثقافية المتبادلة بين مملكة البحرين والمملكة المغربية بنسبة بلغت 38.8% تقدمتها مهرجانات (فنية فكرية) و(موروثات شعبية) بنسبة متساوية بلغت 30.2% يليها مهرجاني (موروثات فروسية) ومهرجان (خيري).

ولفت إلى أن المملكة المغربية نالت دعما ملحوظا بنهج صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم الثقافي ببعديه السيادي والتنموي.

وأكد خليفة أن احتفاء مملكة البحرين بموروثات فاس ووجدة وكلميم بوابة الصحراء المغربية عبر أسبوع ثقافي مغربي أقيم في مملكة البحرين تنفيذا لاتفاقيات رعاها العاهلين خلال احتفالات عيد العرش عام 2002 ترسيخا للروابط الأخوية جسد وحدة التراب الوطني المغربي.

وأشار إلى أن احتفاء البحرين بموروثات أنحاء المغرب يعود للعام 1976م عندما افتتح صاحب الجلالة الملك المعظم عندما كان وليا للعهد مهرجانا ضم موروثات المغرب وصحرائه حضره رؤساء بعثات دبلوماسية ووزراء ورجال أعمال وكذلك فترة انطلاق أول أسبوع ثقافي مغربي ضمن فعاليات (أسبوع المهرجان) شارك فيها اليونان وقبرص عام 1983.

وبين تمازج فعل المملكتين الثقافي وانطلاقته الموحدة للعالم عبر إطلاق جلالة الملك منتدى أصيلة البحرين تزامنا انطلاق موسم المهرجان الأم عام 2004 والمكانة التي نالتها البحرين ومشاركاتها الضخمة واتجاه الملك عبر المهرجان عام 2014 إلى أن البحرين والمغرب يسلكان طريقا واحدا نحو وجهة حضارية واحدة ومفكري وفناني وإعلاميي البحرين بطليعة المشاركين بتوطيد الوشائج الثقافية والانسانية بمواسم أصيلة وإطلاق البحرين كتاب أصيلة 40 عاما تزامنا مع انطلاق المهرجان عام 2018. 

وأردف أن وحدة خطى المملكتين التنموية تجلت خلال مهرجانات احتفالية بمدن أسست لانفتاح معاصر وإعلاء المملكتين مكانة موروثات الفروسية بسلم روابطهما الأخوية والتنموية عبر مهرجاني فروسية وتسخيرهما نتاج الموروثات لتشكيل تضامن إنساني بمهرجان خيري.

وأبرز خليفة بأن مختلف المهرجانات تضمنت ملامح وحدة ومثلت وحضورا عربياً بارزاً ومساحة لتشكيل رابطة اجتماعية وفرحة مشتركة ومواقف موحدة وفرصة لظهورها جنبا إلى جنب للعالم.

وأشار إلى جدوى إطلاق مهرجانات متخصصة بموروثات البحر والصحراء والسينما والفن والفروسية بأنحاء في المغرب لاسيما بمدن الأقاليم الجنوبية واعتبرها مسارات تنموية جامعة وأشكال جديدة لقوة التآخي.

وتبين الصورة أعلاه استقبال ملك مملكة البحرين المعظم المشاركين بمهرجان أصيلة البحرين يتقدمهم محمد بن عيسى وزير خارجية المملكة المغربية السابق عام 2004 رئيس منتدى أصيلة.