“سواق التاكسي” ردا على مقال يعقوب العوضي بـ “البلاد”: نرفض التعميم والتشهير

ردت جمعية سواق النقل العام (التاكسي) على مقال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين الكاتب بصحيفة “البلاد” يعقوب العوضي المنشور في “البلاد” بعنوان “سائقو (التاكسي).. وجه البحرين الأول”، وفيما يلي نص الرد: وفي الوقت الذي نرحّب فيه بكل طرح بنّاء يسعى إلى تطوير القطاع فإننا في جمعية سواق النقل العام (التاكسي) نرى من واجبنا توضيح بعض النقاط وتصحيح ما ورد في المقال من مغالطات وتعميمات لا تعكس الواقع بدقة ومنها

أولًا التواصل مع وزارة المواصلات

الجمعية الحالية كما الإدارات السابقة كانت ولا تزال في تواصل دائم ومستمر مع وزارة المواصلات والاتصالات ومع الجهات المعنية كافة من أجل وضع برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة لسائقي التاكسي وتطوير هذا القطاع من النواحي التنظيمية والفنية والمهنية وقد أثمرت هذه الجهود عن لقاءات مثمرة وتفاهمات بنّاءة تم خلالها مناقشة احتياجات القطاع والتحديات التي يواجهها

ثانيًا التقدير للوزارة

إن وزارة المواصلات وعلى رأسها معالي الوزير لم تدّخر جهدًا في دعم وتطوير قطاع التاكسي وكان استقبالهم لنا دائمًا بحفاوة وقلوبهم ومكاتبهم مفتوحة ووعودهم واضحة وصادقة في دعم السائق البحريني والارتقاء بالمهنة وبالتالي فإن الحديث عن فجوة في التدريب وكأنها حقيقة مطلقة فيه نوع من التهويل والتقليل من جهود قائمة بالفعل وبشراكة حقيقية بين الوزارة والجمعية.

ثالثًا التعميم في التقييم ظلم

تجربتك الشخصية مع سائق معيّن كما أشرت في مقالات سابقة لا يمكن أن تعمّم على أكثر من ألف سائق محترف يعملون بكل التزام في هذا الوطن ويعدّون واجهة مشرّفة له أمام الزوار فالتشهير والتعميم لا يخدمان الهدف الإصلاحي الذي تدّعيه وكان الأحرى بك أن تتعامل مع التجربة الفردية عبر القنوات المختصة بدلًا من الإساءة إلى قطاع بأكمله يضم عائلات شريفة ومواطنين أكفاء

 

رابعًا التناقض في الطرح

ما ورد في مقالك من إشادة بالبرنامج التدريبي من جهة ثم التقليل من كفاءة السائقين الحاليين من جهة أخرى يعكس تناقضًا في الرؤية لا يخدم المصلحة العامة بل قد يسيء إلى سمعة القطاع ويترك انطباعًا سلبيًا غير منصف لدى المواطن والسائح على حد سواء

 

خامسًا القطاع في طريقه إلى التحديث

نحن في الجمعية نسعى باستمرار وبدعم من الوزارة إلى تحديث وتطوير الأنظمة والخدمات وهناك مبادرات فعلية تم الاتفاق عليها وبعضها دخل حيّز التنفيذ تشمل تحسين بيئة العمل وتوفير دورات تدريبية في خدمة العملاء والسلامة المرورية وتعزيز الوعي السياحي والثقافي للسائقين

 

ختامًا

إن قطاع التاكسي جزء لا يتجزأ من منظومة النقل الوطني وسائقه هو أول من يستقبل الزائر وآخر من يودّعه لذلك نؤمن بأهمية تطويره ولكن ذلك يتطلب نقدًا مسؤولًا وبنّاء لا تشهيرًا وتعميمًا

نكرّر شكرنا لوزارة المواصلات على تعاونها الوثيق والدائم معنا ونتمنى أن نرى المزيد من المقالات التي تسلّط الضوء على قصص النجاح ومبادرات التحسين وجهود السائقين الشرفاء بدلًا من التركيز على الاستثناءات السلبية فقط