أم تناشد الجهات المعنية لإنقاذها من ابنها العاق: يريد طردنا من البيت

أتقدّم إليكم اليوم بشكوى محمّلة بثقل الظلم والخذلان، لا من غريب، بل من ابني الذي كان يُفترض أن يكون سندًا لي في كبري، فإذا به مصدر رعبٍ لي ولأولادي اليتامى.

أنا أمٌ بلغت من العمر عتياً، أُعاني من أمراض مزمنة، وفقدت اب ابنائي منذ مدة قصيرة، حيث أعيش مع بناتي وأبنائي في بيت العائلة، بعد أن توارى عنا كل عائل، ولم يبق لنا من سند بعد الله إلا القانون وعدلكم.

ابني  والذي يسكن في منزلٍ مستقل - لم يترك لنا لحظة راحة. يريد طردنا وبيع البيت وهو المأوى الوحيد الذي نعيش فيه وقد تقدمت بعدة بلاغات ضده نتيجة تهديده المتكرر لنا وتعدّيه على حرمتنا. وفي كل مرة، يُؤخذ عليه تعهّد، ثم لا يلبث أن يعود لتهديدنا، وكأن لا شيء يُلزمه أو يردعه متحديًا ما تم الاتفاق عليه سابقًا أمام الجهات الأمنية.

وقد سبق أن هددنا إذا وقف أحد في وجهه فسوف يقتله.

يا سادة، أنا أم، ولست ممن يهوى تقديم الشكاوى أو فضح الأهل، لكني اليوم أتوسّل عدلكم لإنقاذي وإنقاذ أبنائي، بعد أن عجزت عن احتواء هذا الابن الذي لم يترك لنا خيارًا آخر.

لقد تبرّأت منه شرعًا ودينًا، لما سببه لي ولأسرته من أذى نفسي وجسدي.

وللعلم إن لديه سجل جنائي وسوابق كثيرة ، ومع ذلك يستقوي علينا، بل ويُخيفنا باستمرار، رغم أنه منتسبٌ لجهة يفترض بها حماية الناس، لا ترويعهم.

أرجوكم... باسم العدالة، وباسم إنسانيتكم، وباسم كل أم تبحث عن مأوى آمن، أن تُنصفوني وتُوقفوا هذا الابن عند حده. لا أريد له الضرر، بل الردع الذي يحفظنا من بطشه، ويعيد لنا الأمان في بيتنا.

البيانات لدى المحرر