أربعيني يسكن في منزل والدته: تعبــت انتظــار استــلام القسيمــة

نشكر وزارة الإسكان على جهودها في تلبية مختلف الطلبات، وعلى سعة صدرها وتفهمها لمتطلبات المواطنين.

عندما تقدّمت بطلب قسيمة سكنية في عام 2013، كان كثيرون يلومونني على هذا الخيار، إذ كانت القسائم آنذاك غير متوفرة، وكان هذا النوع من الطلب يُعدّ من الأحلام الصعبة المنال.

لكن مع توفّر القسائم في السنوات الأخيرة، تم الانتهاء من تلبية طلبات حتى عام 2012،  ومع صدور قرار منح أصحاب الطلبات من عام 2004 وما قبل حق الاختيار بين استملاك القسيمة مع القرض أو انتظار بيت الإسكان، اتجه عدد كبير من أصحاب الطلبات نحو خيار القسيمة، وهو حق مشروع لهم.

ولكن ماذا عنّا نحن؟

ماذا عن الذين اختاروا هذا الخيار منذ البداية، وانتظروا بصبر طوال هذه السنوات؟

أنا الآن أبلغ من العمر 44 عامًا، أعيش مع عائلتي في منزل والدتي، وأتساءل: متى سيحين دورنا؟ ومتى سنبني منزلنا الذي طال انتظاره؟

حتى الخيارات المطروحة حاليًا لا تناسب وضعي، فقد عملت في شركة واحدة لمدة 20 عامًا، والالتزام بقرض يمتد 30 سنة أخرى يعني التزامًا ماليًا مدى الحياة، وهو أمر لا أستطيع تحمّله.

لذا، أرجو من وزارة الإسكان توضيح موقفها تجاه أصحاب طلبات القسائم لعام 2013، وتحديد مصير هذه الطلبات في ضوء التطورات الأخيرة.

البيانات لدى المحرر