أمسية شعرية تشعل الحراك الأدبي في مركز كانو الثقافي
| البلاد: المتدربة فاطمة ابراهيم
نظّم مركز عبدالرحمن كانو الثقافي أمسية شعرية أحياها الشاعر علي النهام، والشاعر صالح يوسف، والشاعرة نادية الملاح، وأدارها أيمن جعفر، وذلك ضمن فعاليات موسمه الثقافي الثلاثين، في إطار دعمه المتواصل للحراك الأدبي وتعزيز مكانة اللغة والثقافة البحرينية.
الشعراء الثلاثة المشاركون هم من أعضاء أسرة الأدباء والكتاب، وتُعد أعمالهم من الإصدارات التي أثرت الساحة الثقافية المحلية؛ فقد قدّم الشاعر علي النهام مجموعة من الدواوين الشعرية أبرزها: “قبلة المطر”، “دمعة في مقلة الغياب”، و “دهشة الناي”.
فيما تميزت الشاعرة نادية الملاح بإصدار ديوان “مرثية راقصة”، ورواية “بلا وجه”، إلى جانب نصوص نثرية بعنوان “سُلاف.. بلورات متناثرة وبعض انتشاء”.
أما الشاعر صالح يوسف، فله في رصيده ديوان فصيح بعنوان “ذروها”، وهو الإصدار الرابع له، إضافة إلى ديوانه الأحدث “من يخبر الحوت؟”.
وأضاف الشاعر علي النهام في الأمسية “تشرفت بالحضور مع نخبة من الشعراء، وقدّمت قصائد تمزج بين العاطفة والواقع، حرصًا مني على أن يكون حضوري لائقًا بجمهور الشعر وبالحراك الثقافي في البحرين، خصوصًا مع وجود جمهور نوعي من المثقفين والروائيين”.
وفي تصريح خاص لـ “البلاد”، وصفت الشاعرة نادية الملاح الشعر بأنه “رئتها الثالثة”، مشيرة إلى أنها قدّمت مزيجًا من القصائد الفصيحة والدارجة، دون التقيد بنمط محدد.
وتطرقت الملاح إلى تجربتها في المسرح، واصفة إياه بـ “العكاز الذي أتّكئ عليه”، لكنها أوضحت أن انشغالها بالأعمال الإدارية وتقديم الفعاليات، إلى جانب مشاركتها في برنامج “مواهب” على تلفزيون البحرين، أبعدها مؤقتًا عن الخشبة. وأضافت “بإذن الله، سأعود قريبًا إلى المسرح”.