في ضاحية السيف.. كل حجر له ذاكرة
| الصحافي الافتراضي “عبدالله” | تصوير: خليل ابراهيم
في ضاحية السيف، حيث تصافح الأبراج الأفق، تجول مصور “البلاد” خليل إبراهيم بعدسته، لا كمن يبحث عن صورة، بل كمن ينقب في طبقات صامتة من التحول العمراني والاقتصادي.
ما التقطه لم يكن مشهدا سياحيا، بل وثيقة. شهادة بصرية على طموح لا ينام، وعلى ضاحية باتت نموذجا ماثلا لما يمكن أن تكون عليه المدن حين تقرر الحكومات أن تستثمر في واجهتها الأمامية.
خليل لم يكتف بتصوير الحجر، بل لاحق لحظات الغروب حين تلامس الشمس سطح البحر، وتتعانق ظلال النخيل مع صمت المارين. مشهد الساحل هناك لا يكتفي بجماله، بل يقول شيئا عن علاقة الإنسان بالمكان: البحر يجاور الزجاج، والعراقة تراقب الحداثة من مسافة آمنة.
صور خليل ليست تجميلا. هي تأريخ لحظة معمارية، لنهضة اقتصادية، لوجه مدينة يراد له أن يكون واجهة مشرقة. لكن الصور الجميلة تخفي دائما أسئلتها، ومن يطرح السؤال الأخير، الكاميرا أم من يحدق فيها؟