شاشات مسجد السيد هاشم تعرض محتوى غير مناسب
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
طالب أحد المصلين في مسجد السيد هاشم التوبلاني الكائن بقرية توبلي، بإعادة فرش صالة المسجد الداخلية بشكل دائم؛ بهدف إتاحة المجال للراغبين في أداء الصلاة بشكل فردي داخل “ليوان” المسجد، إلى جانب إغلاق شاشات التلفاز أثناء أوقات الصلاة.
وأوضح في حديثه لصحيفة “البلاد” أن إدارة المسجد قامت حديثا بإزالة السجاد من البهو الداخلي للمسجد، واستبداله بوضع شاشات تلفاز وطاولة لتقديم المأكولات والمرطبات، وهو ما يراه عائقا أمام ممارسة العبادة، لاسيما لمن يفضل أداء الصلاة بشكل منفرد في أوقات مختلفة بعيدا عن صلاة الجماعة.
وأشار إلى أن بعض المصلين يجدون صعوبة في التركيز أثناء أداء الصلاة؛ بسبب تشغيل شاشات تلفزيونية تبث إعلانات أو محتوى غير مناسب أثناء أوقات الصلاة، ما يسبب تشويشا وإرباكا للمصلين، على حد تعبيره.
وفي هذا السياق، ناشد إدارة الأوقاف الجعفرية والجهات المعنية التدخل للنظر في الأمر، مؤكدا ضرورة توفير بيئة مناسبة للعبادة تحترم خصوصية المصلين واحتياجاتهم المختلفة، سواء عبر إعادة فرش السجاد بشكل دائم أو الحد من المظاهر غير المناسبة داخل صالة المسجد، خصوصا أثناء إقامة الصلوات.
وبيّن أن المسجد يتم فرشه بالسجاد فقط أيام الجمع والمناسبات الدينية الكبرى، مثل ليلة القدر وصلاة العيدين، بينما يتم إزالة السجاد في الأيام الأخرى، وهو ما يحدّ من إمكان الاستفادة من المساحة الداخلية للمسجد لأداء الصلوات اليومية.
وأضاف أن إدارة المسجد تبرر قرارها بعدم فرش البهو الداخلي بشكل دائم، بالقول إن هذه المساحة لا تعد جزءا من الحرم الرسمي للمسجد، وبالتالي لا تنطبق عليها الأحكام والمسؤوليات المخصصة للمساجد، إلى جانب عدم امتلاء المسجد بالمصلين بشكل دائم، ووجود مساحة كافية داخل الحرم لأداء الصلاة.
وختم بدعوته إلى إعادة النظر في هذه السياسات بما يعزز من راحة المصلين ويُراعي تنوع احتياجاتهم، خصوصا في ظل وجود عدد من المصلين الذين يفضلون الصلاة خارج الجماعة أو في أوقات مختلفة.
البيانات لدى المحرر