4 دينار للكيلو.. "الميد البحريني" في الأسواق
| البلاد: أمل العرادي
مع حلول شهر يوليو، بدأت أسواق البحرين تستقبل موسم سمك الميد البحريني، الذي يُعد من أشهر أنواع الأسماك البحرينية. ورغم بدء الموسم، فإن الكميات المطروحة في الأسواق لا تزال محدودة، كما أن أحجام الأسماك صغيرة نسبياً مقارنة بالسنوات السابقة، حيث لا يتجاوز طول السمكة حالياً الـ 11 سنتيمترات. وفي السياق ذاته، أكد عدد من باعة الأسماك البحرينيين، أنه على الرغم من الكميات المتواضعة لهذا النوع من الأسماك حاليا في الأسواق لا سيما مع بداية الموسم، إلا أن رائحة شواء الميد تملأ الفرجان، ويُعرف الميد البحريني بجودته العالية مقارنة بالمستورد، وهو ما يجعله الخيار المفضل للمستهلكين حتى وإن كانت الكمية أو الحجم أقل من المعتاد. وبين هؤلاء، أن أسعار سمك الميد البحريني بحسب الحجم، حيث تتراوح بين 3.5 إلى 4 دنانير للكيلوغرام الواحد، مع اختلاف بسيط في الأطوال التي تتراوح ما بين 9 إلى 11 سنتيمتراً، رغم أن الميد المستورد يكون أكبر قليلا وسعر الكيلو يصل إلى 1.5 دينار. وفيما يتعلق بفترة استمرار موسم أسماك الميد البحريني، أوضح باعة السمك، أن فترة تواجد الميد البحريني في الأسواق عادة لا تتجاوز الثلاثة أشهر، تبدأ من الأول من يوليو من كل عام، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال تطبيق نظام "النوخذة البحريني" اعتباراً من شهر سبتمبر المقبل، وهو ما قد يُحدث تغييراً جوهرياً في سوق الصيد المحلي في المستقبل، وزيادة مدة بقاء الميد لفترة أطول في الأسواق. متوقعين أن يسهم هذا القرار في تنظيم عمليات الصيد، خصوصاً مع تقنين عمل العمالة الآسيوية التي تُتهم بزيادة الاستنزاف البحري من أجل الربح السريع، وفي المقابل، يُعوّل على النوخذة البحريني في الحفاظ على الثروة السمكية، من خلال الالتزام بمواقع الصيد المسموح بها وتفادي صيد الأسماك الصغيرة. ويرون أن هذا التغيير من شأنه أن يعزز من وفرة الأسماك في مياه البحرين بكافة أنواعها، ويُسهم في تحسين نوعية وكميات الصيد مستقبلاً، ومع استمرار الإقبال الكبير من المستهلكين على الميد البحريني، تبقى التوقعات بزيادة المعروض خلال الأيام القادمة قائمة، مع التأكيد على أن الجودة والطعم المحلي يظلان السبب الرئيس وراء الطلب المرتفع على هذا النوع تحديداً.