جاري يرمي علينا الحجارة وأسياخ حديدية بواسطة “الفلاتية”
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
أتقدم بشكواي لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المذكور في البلاغات المقدمة إلى مركز شرطة مدينة حمد، التي تندرج تحت الأرقام 876 و1348 و1619 و2187 و2551 و2728 للعام 2025.
ومنذ ستة أشهر لم نجد حلا لردع المذكور الذي يشهد الكثير من الناس بتصرفاته غير المنضبطة، إذ يتعمد رمي الطوب فوق أسقف الاستراحة والمواقف دون أي سبب يذكر؛ ما سبب أضرارا مادية (جميع الصور والفيديوهات سلمت إلى المركز).
ولغاية تاريخه يرمي الحجارة وقطع الأسياخ الحديدية بواسطة “الفلاتية”، وفوق هذا كله يقوم بوضع كاميرا أعلى بيته في غرفة خزان الماء، ويوجهها على ملكنا الخاص لكي يرى أي شخص يرميه بالحجارة وقطع الأسياخ ويأمر أولاده أن يحذوا حذوه ويجمعوا له الحصى.
لقد اتخذت وسائل الحلول الودية بيني وبينه مباشرة مرات عدة، وعندما نسأله عن السبب يقول لا توجد أسباب، ويعدنا بعدم التكرار إلا أنه يزيد ضراوة!
اتجهنا إلى أهله لعل وعسى أن يقنعوه، فتبين لنا أنه منبوذ من أهله وبعضهم أمرنا بالتوجه إلى السلطات الأمنية.
توجهنا إلى السلطات الأمنية بمركز مدينة حمد الدوار 17، وتم أخذ التعهدات عليه حتى تم توقيفه ليوم واحد، ولم يرتدع بل زاد عنادا مستغلا وظيفته، مع العلم بأن ملفه الأمني ذا سوابق عدة.
وعليه فإننا في بلد الأمان وفي بلد القانون نلتمس من الجهات الرسمية اتخاذ ما يرونه مناسبا ضده؛ حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه عندما تحصل المواجهة بيننا وبينه لا سمح الله.
كما نرجو انتداب خبير لمعاينة الأضرار والكثير من الحصى وقطع الحديد والطوب التي رماها.
البيانات لدى المحرر