السويد: خطة لكهربة الشوارع الرئيسية
| طارق البحار
تتصدر السويد المشهد العالمي في تكنولوجيا الطرق المكهربة، مدشنةً العديد من المشاريع التجريبية الرائدة – بما في ذلك أول طريق كهربائي مؤقت في العالم. وتخطط الآن لخطوة كبرى جديدة تتمثل في كهربة جزء من طريق E20 السريع بين هالسبيرغ وأوريبرو بحلول عام 2025.
هذا المشروع، الذي يمر حاليًّا بمرحلة المناقصات، قد يستخدم إحدى ثلاث طرق للشحن: خطوط التغذية العلوية للمركبات الثقيلة، قضبان التوصيل الأرضية، أو الشحن اللاسلكي المدمج تحت سطح الطريق.
وقد نجحت التجارب السويدية السابقة في اختبار كل من أنظمة الشحن التوصيلي، مثل نظام قضبان الشحن والمشروع التجريبي في جزيرة فيسبي. صُممت هذه الأنظمة للطرق الكهربائية (ERS) لتقليل الاعتماد على البطاريات الكبيرة في المركبات الثقيلة، والتي قد تكون غير فعالة عند الاقتصار على الشحن الثابت.
وبينما ركزت جهود الطرق الكهربائية بشكل أساس على نقل البضائع، تشير الأبحاث إلى أن السيارات الخاصة يمكن أن تستفيد أيضًا – مع إمكانية تقليل أحجام البطاريات بنسبة تصل إلى 70 % عند دمج الشحن الديناميكي مع الشحن المنزلي.
الجدير ذكره أن الدراسات تشير إلى أن كهربة 25 % فقط من شبكة الطرق قد تكون كافية، خاصة وأن سائقي المناطق الحضرية يحتاجون عمومًا إلى بطاريات أصغر من أولئك في المناطق الريفية. وتتطلع السويد إلى توسيع شبكة الطرق الكهربائية لتصل إلى 3,000 كيلومتر بحلول عام 2045، وتعمل بالتعاون مع دول مثل ألمانيا وفرنسا، التي تستكشف أيضًا تقنيات مماثلة بحسب موقع technology.