الأسواق تستقبل فاكهة الصيف وسط إقبال متزايد

اللوز البحريني يُصدَّر إلى الخليج والأسعار تبدأ من 10 دنانير

| حسن عبدالرسول

مع انحسار موسم "رُطَب المواجي"، بدأت المزارع البحرينية في جني أولى ثمار الفاكهة الصيفية الموسمية، وعلى رأسها اللوز والتين والمانجو والبابايا والبمبر، إضافة إلى أصناف الرطب المحلية مثل "الخنيزي"، "الخلاص" و"الغُرّة"، التي تستقبلها العائلات البحرينية والخليجية سنويًا مع اشتداد حرارة الصيف.

وتشهد الأسواق المركزية ومحال بيع الفواكه تدفقًا ملحوظًا لهذه المنتجات، حيث تُعرض بكميات كبيرة لتلبية الطلب المتزايد، لاسيما على "اللوز" الذي يحظى بمذاق فريد ويُعد من الفواكه الأكثر تفضيلاً في هذا الموسم.

ويقدّر حجم إنتاج اللوز بمئات الأطنان خلال شهري يوليو وأغسطس من كل عام، فيما يراوح الإنتاج اليومي حاليًا نحو 500 كيلوغرام، ومن المتوقع أن يتضاعف إلى 1000 كيلو يوميًا مع حلول النصف الأول من أغسطس.

وتبدأ أسعار اللوز عند انطلاق الموسم بنحو 10 دنانير للكيلوغرام الواحد حسب الجودة والحجم، وتنخفض تدريجيًا إلى 8 دنانير مع وفرة الإنتاج في منتصف أغسطس، ويستمر موسم اللوز نحو شهرين، ما يجعله من الفواكه الصيفية الرئيسة التي تحظى بإقبال من المواطنين والمقيمين، فضلًا عن طلب متزايد من دول الخليج المجاورة. أصناف متتابعة

إلى ذلك قال علي الخباز، مستأجر مزرعة متخصصة بإنتاج اللوز والفواكه الموسمية في قرية كرانة، إن موسم "لوز الحبّان" انطلق منذ منتصف يونيو ويستمر حتى نهاية يوليو، على أن يبدأ موسم "اللوز الجامبو" أو ما يعرف بـ"اللوز الإسكندراني" في منتصف أغسطس وحتى مطلع أكتوبر.

وحول أسعار اللوز، أشار الخباز إلى أن العوامل المؤثرة في ارتفاعها تشمل جودة الثمار، نظافة اللب والقشرة، وخلوها من الديدان، إلى جانب كلفة المبيدات الحشرية وخصائص المياه المعالجة المستخدمة في الري.

وقال إن بعض المزارع تنتج يوميًا ما لا يقل عن 250 كيلوغرامًا من اللوز، يُصدّر نصفها إلى الإمارات والكويت وقطر، بينما تُخصص الكميات الأخرى للأسواق المحلية، التي تتأثر أسعارها بقلة المعروض وارتفاع الطلب. أسعار متفاوتة

وبيّن الخباز أن نحو 30% من المزارع البحرينية تنتج "اللوز الفاخر" عالي الجودة بفضل طبيعة التربة، فيما تُنتج باقي المزارع أصنافًا موسمية مثل المانجو (بسعر 3 دنانير للكيلو)، التين (5 دنانير للكيلوين)، البمبر الأخضر (500 فلس للكيلو)، البمبر الأصفر (دينار واحد)، والبابايا (دينار للكيلو).

وفيما يتعلق بالرطب المحلي، بدأت أصنافه بالتوفر تدريجيًا، ومن أبرزها: رطب "المواجي" و"الغُرّة" بسعر 2 دينار للكيلو، "الخنيزي" بدينار ونصف، و"الخلاص" الأكثر طلبًا بسعر 4 دنانير للكيلو الواحد.

العسل المحلي

من جهته قال محمد التيتون من إحدى مزارع البرهامة، إن نسبة العسل المحلي الطبيعي المتوفر لا تتجاوز 3%، ويبدأ سعر الكيلو من 28 دينارًا، بينما يغلب على السوق العسل المستورد من السعودية والهند وسوريا وتايلند، بأسعار تتراوح بين 20 و25 دينارًا للكيلو.

طلب الخليجي

بدوره، أكد حسن خميس، صاحب منصة رقمية لبيع اللوز البحريني، أن الكميات المنتجة من "لوز الحبّان" بدأت تجد طريقها إلى الأسواق الخليجية، لاسيما في دولة الإمارات التي تعد الأكثر طلبًا. وقال إن الزبائن الإماراتيين يطلبون يوميًا كميات تتراوح بين 5 إلى 10 كيلوغرامات وأكثر، بفضل الجودة العالية والطعم اللذيذ.

وأشار إلى أن أسعار الفواكه الموسمية حاليًا تشمل البابايا بدينار للكيلو، التين الأحمر أو الأصفر بـ2.5 دينار، والبمبر الأخضر يتراوح بين 500 فلس إلى دينار، فيما يبلغ سعر فاكهة "الصبّار" 3 دنانير للكيلو.

الإسكندراني في الطريق

وفي سياق متصل، قال قاسم عبدالجليل، صاحب فرشة لبيع اللوز في كرباباد، إن الأسواق ستستقبل "اللوز الجامبو" مطلع أغسطس، متوقعًا أن يبلغ سعر "لوز الحبّان" نحو 8 دنانير للكيلو قبيل بدء الموسم الجديد. وأوضح أن كميات كبيرة من الرطب المحلي ستغمر الأسواق خلال أيام، ومن ضمنها "الخلاص" بـ3 دنانير، "الغُرّة" بدينار ونصف، و"الخنيزي" بـ2 دينار.

أما عبدالشهيد الشمطوط، صاحب مزرعة وفرشة لبيع الفواكه البحرينية في سوق جدحفص المركزي، فتوقع أن يشهد السوق طرح رطب "المواجي" إلى جانب 3 أصناف من الرطب البحريني، بالتزامن مع انطلاق موسم "اللوز الإسكندراني" منتصف الشهر المقبل.