المتهم بطرد شقيقاته الـ 6 من بيت والدهن:

ما نشر عني آلمني.. وأضر بسمعتي.. والقضاء أخذ حقي

| محرر الشؤون المحلية

ردًا على مناشدة سابقة نشرتها صحيفة “البلاد” في صفحة رسائل بتاريخ 17 فبراير 2024، حملت عنوان “يسرق الورث ويطرد شقيقاته الـ 6 من بيت والدهن”، حضر الشقيق المعني إلى مقر الصحيفة موضحًا موقفه مما نُشر، ومؤكدًا أن ما ورد في المناشدة لا يعكس الحقيقة، وأنه فوجئ بما نُسب إليه من اتهامات اعتبرها “مؤلمة ومجحفة”، خصوصًا أنها جاءت من شقيقاته.

وأثبت الشقيق بالأدلة القاطعة ومن جملتها أحكام صادرة من المحكمة على صحة ما أدلى به إلى “البلاد”، وأن شقيقاته قد كذبن حينما أفدن بأنه سرق الورث وطردهن من بيت والدهن.  وبدأ الابن في الحديث بالقول: أبي مدين لي بمبلغ وقدره 76350 دينارا، فقام والدي بتسجيل سند مديونية موثقة بهذه القيمة في العام 2015 إضافة إلى الوصية التي تركها.  كما أني قمت ببناء شقة في منزل والدي بموافقته، وقد استخرج (رحمه الله) كل الأمور القانونية للبناء من رخص باسمه، وكلفتني الشقة 13400 دينار. وأشار إلى أنه بعد وفاة والده في نهاية العام 2023، بادر إلى استصدار وكالة رسمية في مطلع 2024؛ بهدف تنظيم إجراءات توزيع التركة وليس الاستيلاء عليها، كما قيل، مبينا أن إحدى الشقيقات قامت بتحريض الأخريات وتقديم دعاوى قضائية ضده اتهمته فيها بالتلاعب في التركة، إلا أن المحكمة قد رفضت الدعوى.  وأكد الشقيق أنه ما تم قوله من أنه منع شقيقاته من الانتفاع من المنزل غير صحيح، موضحًا أنه يقيم في الطابق الأول بينما تقيم والدته في الطابق الأرضي من نفس المنزل. ولفت إلى أنه قام بعدها برفع دعوى ضد شقيقاته ليرى الحق نوره، حيث أصدرت المحكمة المختصة أحكاما لصالحه، ما يؤكد سلامة موقفه قانونيًا ورفض ما نُسب إليه من اتهامات، حيث حكمت المحكمة بالزام شقيقاته بأن يؤدوا له مبلغ وقدره 11460 دينارا، إضافة إلى مبلغ المديونية والبالغ 76350 دينارا، ليكون إجمالي المبلغ 87 ألفا و810 دنانير. ويؤكد الشقيق أنه لم يتعرض فقط للإساءة عبر الصحيفة، بل نال منه التشهير الجائر أيضًا عبر برامج التواصل الاجتماعي، إذ تم نشر ذلك المقال الكيدي على نطاق واسع مما ألحق به ظلمًا كبيرًا بين الناس والأقارب، في محاولة متعمدة للنيل من سمعته وتشويه صورته في محيطه الاجتماعي. ويُذكّر بما ورد في القرآن الكريم من قوله تعالى: {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} [يوسف: 28]، في إشارة إلى ما قد تبلغه بعض أشكال الكيد من ضرر وظلم، إلا أن العاقبة دومًا للحق. ويختم الشقيق حديثه بالقول: “مهما طال الزمن، فإن الحق لابد أن يعود إلى صاحبه، والعدالة لابد أن تأخذ مجراها، وقد أنصفتني المحاكم بعد رحلة مريرة من الافتراءات والادعاءات التي لم تصمد أمام أدلة الحقيقة”.