"إسطنبول حبيبتي" يكتسح الترند
أحدث المسلسل التركي القصير "إسطنبول حبيبتي" (Istanbul My Love) ضجة واسعة منذ بدء عرضه الحصري على قناة (GoTürkiye) على يوتيوب في 19 يونيو الجاري. فقد اكتسح العمل منصات التواصل الاجتماعي، متصدرًا التريند في عدة دول، بفضل الكيمياء الساحرة التي جمعت بين نجميه أفرا ساراتش أوغلو وأنجين أكيوريك.
لم يقتصر نجاح المسلسل على تركيا وحدها، حيث شهدت هاشتاغات مثل #إسطنبول_حبيبتي و GoTürkiye تداولاً واسعًا في دول كإسبانيا وإيطاليا، مع تغريدات ومشاركات من محبي النجمين في 76 دولة مختلفة، وفقًا لما نشرته بطلة العمل أفرا ساراتش أوغلو. هذا الانتشار العالمي يؤكد الفكرة المحورية للمسلسل بأن "إسطنبول ليست مجرد مدينة، بل هي شعور".
يتألف المسلسل من 10 حلقات قصيرة، مدة كل منها 3 دقائق، وهو يقدم للمشاهدين روح إسطنبول الجمالية، ويستكشف تحديات العصر الحديث وطبيعة الحب البديهية. وعلى الرغم من كونه مصممًا كفيلم ترويجي للمدينة، إلا أن قصته الرومانسية نجحت في جذب الانتباه عالميًا، ومن المقرر عرضه في مناطق جغرافية متنوعة، تشمل الشرق الأوسط وأوروبا، ضمن حملة رقمية واسعة النطاق.
تدور أحداث "إسطنبول حبيبتي" حول سيدة أعمال شابة من إسطنبول، تؤدي دورها عفراء ساراتش أوغلو، تؤمن بقدرة الذكاء الاصطناعي على "برمجة" الحب من خلال برنامجها المبتكر. تقدم الشابة برنامجها لرجل الأعمال تان (إنجين أكيوريك)، المعروف بنجاحه ولكن عالمه العاطفي ظل مغلقًا.
يتحدى تان خوارزمية إسطنبول، عارضًا عليها إيجاد حبه الحقيقي في ثلاثة مواعيد غرامية فقط. تتحول هذه التجربة، التي بدأت كرهان مدعوم بالذكاء الاصطناعي، إلى رحلة عاطفية وشخصية عميقة لكليهما مع مرور الوقت.
صُور المسلسل بالكامل في إسطنبول، ويأخذ المشاهدين في جولة بصرية عبر أشهر مواقع المدينة الساحرة، بما في ذلك قصر تشيران، وريكسوس ترسانة، وغلطة بورت، ومطار إسطنبول الجديد، وكاراكوي، والبوسفور، وبيوغلو.