السلوم يتفقّد احتياجات المآتم في “خامسة العاصمة”
أجرى رئيس اللجنة المالية والاقتصادية النائب أحمد صباح السلوم زيارات ميدانية إلى المآتم في الدائرة الخامسة بمحافظة العاصمة، مؤكداً أن هذه الزيارات واللقاءات مع رؤساء المآتم والقائمين على إحياء عاشوراء والمناسبات الدينية، تأتي تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، وفي إطار دعم حرية ممارسة الشعائر الدينية في مملكة البحرين، التي هي إحدى القيم الأساسية التي ترعاها القيادة الحكيمة، مؤكداً بقوله: "تأتي هذه الزيارات ترجمةً لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وهي تأكيد على أن البحرين أرض التسامح والانفتاح الديني".
وأشار النائب السلوم إلى أن هذه الجولات التي تمت أخيراً ورافقه فيها مدير عام أمانة العاصمة المهندس محمد سعد السهلي، ورئيس مجلس أمانة العاصمة المهندس صالح طاهر طرادة، تأتي استكمالاً للعديد من المبادرات التي يقودها في الدائرة الخامسة، بهدف متابعة الخدمات وتلمّس احتياجات المواطنين، مؤكداً أن دعم الشعائر الدينية يعزز البناء الاجتماعي ويكرّس وحدة المجتمع، مبيناً أن تواصل القائمين على إدارة المآتم مع المسئولين وتلمس احتياجاتهم بصورة مباشرة، من شأنه تعزيز الأمور الخدمية والتنظيمية بشكل أكثر كفاءة وانسيابية.
وتابع السلوم بقوله: "لقد استعدّت الجهات الرسمية، وكعادتها في كل عام، لاستقبال شهر محرم الحرام عبر مجموعة من الإجراءات والترتيبات لضمان خدمة المواطنين والمعزّين على أكمل وجه، وذلك بالتعاون والتنسيق مع إدارات المآتم والجهات المعنيّة لضمان إحياء مناسبة عاشوراء بشكل آمن ومنظّم، كما تم بحث الاحتياجات والقضايا التنظيمية والخدمية مع مسؤولي المآتم كخطوة نحرص عليها دائماً، وتتعاظم أهميتها خلال شهر محرم الحرام، وخلال ذلك تم الاطلاع على جاهزية المواكب والخطط التنظيمية المتخذة خلال المناسبات، مع التأكيد على التنسيق التام مع الجهات الرسمية لضمان تنفيذ المهام بسلاسة وأمان".
بدورهم، أشاد رؤساء المآتم والقائمون عليها بالزيارةِ وبالاهتمامِ الذي يبديه ممثل الدائرة النيابي، وتعاون السلطات التشريعيـة والتنفيذية مع المواطنين في إحياء المناسبات الدينيـة، مُـثـمِّـنـيـن في الوقت نفسـه جهود النائبِ السلـوم ومرافقيه في التواصل والمشاركة، مبينين أن هذه الخطوة تعزز من المنجزات الوطنية التي جعلت من البحرين مثالاً إقليمياً للتعايش السلمي.