ABBA يتصدر المبيعات مجدداً بعد 50 عاماً على إصداره الأول

| طارق البحار

بعد نصف قرن على إطلاقه، يعود ألبوم فرقة ABBA الذي يحمل اسمها ليحتل قوائم الأكثر مبيعاً في المملكة المتحدة، مؤكداً مكانته كتحفة خالدة في عالم موسيقى البوب. الألبوم، الذي صدر عام 1975، كان نقطة تحول في مسيرة الفرقة السويدية، وها هو يعاود الصدارة بفضل إعادة إصداره بتنسيقات جديدة.

ساعد ألبوم "ABBA" الفرقة على الوصول إلى آفاق جديدة في مختلف التصنيفات عبر الأطلسي، وأنتج عددًا كبيرًا من الأغاني الناجحة التي لا يزال بعضها يعتبر من أشهر أعمال الفرقة.

عاد ألبوم "ABBA" للظهور هذا الأسبوع على ثلاثة قوائم في المملكة المتحدة. وهذه هي المرة الثانية فقط التي يدخل فيها هذه القوائم. وقد حقق الألبوم أفضل أداء على قائمة الألبومات الفينيل الرسمية (Official Vinyl Albums)، حيث عاد ليحتل المركز 22. كما ظهر الألبوم خارج قائمة أفضل 40 على كل من قائمة الألبومات المادية الرسمية (Official Physical Albums) وقائمة مبيعات الألبومات الرسمية (Official Albums Sales)، حيث عاد لدخول التصنيف في المركزين 45 و 51 على التوالي.

سبق للألبوم أن دخل هذه القوائم الثلاث لأول مرة في صيف عام 2022. وفي تلك الفترة، وصل إلى قائمة أفضل 40 في جميع القوائم، بل وتمكن من احتلال المركز العاشر على قائمة الألبومات الفينيل الرسمية.

تم طرح الألبوم كنسخة مزدوجة من الفينيل بتقنية "half-speed master"، كما أصدرت الفرقة مجموعة صندوقية (box set) لأكبر الأغاني المنفردة من الألبوم، بالإضافة إلى أقراص صور (picture discs) لبعض تلك الأغاني، بما في ذلك "SOS" و "Mamma Mia".

يظهر لفرقة ABBA ثلاثة ألبومات مختلفة على القوائم في المملكة المتحدة هذا الأسبوع. فبينما يعود ألبومها الذي يحمل اسمها إلى قوائم متعددة، يدخل ألبوم "ABBA – The Singles" قائمتين جديدتين، ويواصل ألبوم "Gold – Greatest Hits" تواجده على عدة قوائم، بما في ذلك قائمة الألبومات الرسمية (Official Albums chart)، حيث أمضى عليها الآن أكثر من 1200 أسبوع.