إلغاء بصمة المرور عن البحرينيين في المنافذ الكويتية

5000 بحريني عبروا الكويت خلال 6 أيام قادمين من العراق وإيران

| حسن عبدالرسول

علمت "البلاد" من مصادر مطلعة أن ما يزيد عن 5000 مواطن بحريني دخلوا إلى دولة الكويت الشقيقة خلال الفترة الممتدة من 13 يونيو وحتى 18 يونيو الجاري، قادمين إما من جمهورية العراق أو عبر الرحلات البرية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرورًا بالأراضي العراقية. وفي السياق ذاته أفادت المصادر بأن ما يقارب 635 مواطنًا بحرينيًا غادروا من الكويت للبحرين عبر مطار الكويت الدولي خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط، في ظل تسهيلات واضحة وفّرتها السلطات الكويتية، ما أسهم في تسريع إجراءات دخولهم وتخفيف عناء السفر عنهم. ومن المتوقع أن يصل آلاف الزوار البحرينيين إلى دولة الكويت خلال الأيام القليلة المقبلة، لأجل العودة إلى البحرين عن طريق المنافذ والرحلات البرية، سواء كانوا قادمين من العراق أو إيران عبر الحافلات. وأشاد عدد من الزوار البحرينيين القادمين إلى الكويت بحفاوة الاستقبال وسلاسة الإجراءات في المنافذ الحدودية الكويتية، مشيرين إلى أن السلطات الكويتية أزالت بصمة المرور عن المواطنين البحرينيين القادمين من العراق وإيران، ما سهل بشكل كبير حركتهم وتنقلهم للعودة إلى البحرين. وأعرب المواطنون عن تقديرهم للجهود البارزة التي بذلتها وزارة الخارجية البحرينية، ممثلة في السفارة البحرينية لدى الكويت بقيادة السفير صلاح المالكي، حيث كان السفير حاضرًا شخصيًا في مطار الكويت الدولي للإشراف على ترتيبات مرور الزوار ومتابعة إجراءات سفرهم، لضمان عودتهم الآمنة إلى مملكة البحرين. في الوقت نفسه نوه المواطنون بدور الناقل الوطني "طيران الخليج" الذي أبدى مرونة كبيرة من خلال تأخير مواعيد بعض رحلاته يوم أمس لتأمين وصول أكبر عدد ممكن من البحرينيين إلى المملكة، مؤكدين أن هذه الخطوة ساعدت في تجنيبهم التأخير أو فقدان الحجوزات. كما ثمّن المواطنون التسهيلات المقدمة لهم في المنافذ البرية، خاصة عبر منافذ نوصيب، الخفجي، والعبدلي، والتي شهدت حركة نشطة للمواطنين العائدين في الأيام الأخيرة. ومن المرتقب أن يعود اليوم نحو 37 مواطنًا بحرينيًا من مطار الكويت إلى مملكة البحرين، ضمن رحلات نظمتها حملات الزوار البحرينية بالتعاون مع شركة طيران الخليج، إلى جانب عودة بعض المواطنين بصفة شخصية. وفي السياق ذاته أعربت عدة حملات بحرينية عن تقديرها العميق للدور الكبير الذي لعبته البعثات الدبلوماسية البحرينية في كل من الكويت والعراق، والتي عملت على تذليل الصعوبات وتقديم التسهيلات اللازمة لضمان انسيابية مرور المواطنين البحرينيين، ومتابعة تفاصيل عودتهم إلى أرض الوطن بكل مسؤولية واهتمام.