من خلال مشروع نفذته المهندسة عائشة الجودر

وكالة البحرين للفضاء تُبرز أهمية البيانات الفضائية في مكافحة التصحر وإدارة الموارد المائية

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، سلّطت منظمة الأمم المتحدة الضوء على دراسة مبتكرة طورتها المهندسة عائشة الجودر، محلل بيانات فضائية في وكالة البحرين للفضاء، كأحد النماذج الاستراتيجية لاستخدام البيانات الفضائية في تحديد المناطق ذات الإمكانات المائية الجوفية وتعزيز ممارسات إدارة الموارد المائية المستدامة.

وجاء في التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)   أن الدراسة التي أجرتها المهندسة الجودر تستخدم تقنيات الاستشعار عن بُعد وتحليل البيانات الفضائية لتحديد المواقع المحتملة بالمياه الجوفية، مما يساهم في التخفيف من آثار التصحر والجفاف ويدعم جهود تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة (المياه النظيفة والنظافة الصحية)، والذي يعنى بضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع وإدارتها إدارة مستدامة.

وأشار التقرير إلى أن مثل هذه المبادرات تُظهر كيف يمكن لتقنيات الفضاء أن تلعب دورًا حاسمًا في مواجهة التحديات البيئية، خاصة في المناطق المُعرّضة للجفاف مثل منطقة الشرق الأوسط. كما أشاد بجهود مملكة البحرين في توظيف التكنولوجيا الفضائية لخدمة القضايا البيئية والتنموية.

وبهذه المناسبة، قالت المهندسة عائشة الجودر: "يسعدني كثيرًا أنه تم اختيار هذه الدراسة لتكون نموذجًا يُحتذى به على المستوى الدولي. نحن في وكالة البحرين للفضاء نؤمن بأن البيانات الفضائية يمكن أن تكون أداة قوية في تعزيز الاستدامة البيئية، ونحن مستمرون في تطوير حلول مبتكرة تدعم جهود المملكة في إدارة الموارد المائية بكفاءة، وذلك بدعم من مجلس إدارة الوكالة والرئاسة التنفيذية التي تحرص على الارتقاء بالمستوى البحثي وجودة المخرجات لكافة الدراسات التي ننفذها وفقًا لخطة تم اعدادها بعناية لخدمة مختلف القطاعات وبما يحقق للمملكة الريادة في قطاع الفضاء."

وتُعد هذه الدراسة جزءًا من التزام وكالة البحرين للفضاء بدعم الأجندة الوطنية والاستراتيجيات الرامية إلى تحقيق الأمن المائي والغذائي والاستدامة البيئية، بما يتماشى مع رؤية البحرين 2030.