خلاف ساخن في “بلدي المحرق”.. انسحاب واتهامات متبادلة

بوهزاع ينفي.. و“البلاد” تكشف تفاصيل ما حصل

| محرر الشؤون المحلية

نفى نائب رئيس مجلس المحرق البلدي صالح بوهزاع، في تعقيبه على ما ورد في تغطية صحيفة “البلاد” الصادرة أمس الثلاثاء 17 يونيو الجاري، صحة التصريحات المنسوبة إليه، موضحًا أن حديثه أثناء اجتماع مجلس المحرق البلدي المنعقد يوم الاثنين 16 يونيو الجاري، اقتصر على مناقشة الإجراءات المتبعة في الجهاز التنفيذي لبلدية المحرق، من دون أن يتطرق بأي شكل من الأشكال إلى وزارة شؤون البلديات والزراعة أو الوزير. وفي ردها على نفي نائب رئيس مجلس المحرق البلدي التصريحات المنسوبة إليه في تغطيتها الصادرة يوم أمس، أن الجلسة التي عقدها مجلس المحرق البلدي يوم الاثنين 16 يونيو، شهدت جدالا بين بوهزاع، ورئيس المجلس عبدالعزيز النعار.  وخلال الجلسة، اتهم بوهزاع رئيس المجلس بعدم مناقشة موضوع يتعلق بحديقة، مرجعا ذلك إلى ارتباط الموضوع بأحد أفراد عائلة الرئيس، فيما رد النعار قائلًا “إذا كان هو من عائلتي، فهو صديقك كذلك”. وعقب هذه المشادة، رفع رئيس المجلس الجلسة بعد انسحاب بوهزاع وخروج معظم الأعضاء من القاعة، ليعود ويعلن أن الرفع سيكون لمدة 10 دقائق فقط، الأمر الذي لم يلقَ قبولًا لدى بوهزاع، والذي اعتبر أن الجلسة أصبحت غير قانونية بمجرد رفعها، ورغم ذلك، استأنف المجلس جلسته بعد انقضاء المهلة، وواصل مناقشة التوصيات المدرجة في جدول الأعمال، في حين تمسّك بوهزاع برأيه بشأن عدم قانونية انعقاد الجلسة بعد رفعها.