الجيش الإسرائيلي: ضربنا مراكز لتطوير الأسلحة النووية في إيران
| العربية نت
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل قصف عشرات الأهداف في إيران.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين في كلمة الأحد إن الجيش الإسرائيلي ضرب مراكز لتطوير الأسلحة النووية وهاجم مخازن للوقود في إيران.
"ستدفع ثمن هجماتها"
فيما أضاف دفرين أن "دفاعنا الجوي غير كامل ما أسفر عن سقوط صواريخ"، مردفاً أن "10 إسرائيليين قتلوا جراء الضربات الإيرانية".
كما تابع أن "ضربات إيران علينا ستستمر". وطلب "من الإسرائيليين الالتزام بالتعليمات والبقاء في مواقع محصنة".
كذلك شدد على أن "إيران ستدفع ثمن هجماتها". وأضاف: "لدينا منظومة دفاع جوي هي الأفضل في العالم".
في حين أعلن أن الجيش الإسرائيلي ضرب مواقع للحوثيين في صنعاء، مردفاً: "سنطلعكم على نتائجها".
ومضى قائلاً إن إسرائيل "تقاتل في 7 جبهات".
"أكثر من 80 هدفاً"
بالتزامن أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان ضرب "أكثر من 80 هدفاً" في العاصمة الإيرانية طهران.
وجاء في البيان أن الضربة نُفذت "على مدار الليل"، واستهدفت "أكثر من 80 هدفاً، من بينها مقر وزارة الدفاع الإيرانية، ومقر المشروع النووي، وأهداف إضافية كان النظام الإيراني يخفي فيها الأرشيف النووي".
إخلاء مصانع إنتاج الأسلحة والمنشآت النووية
يشار إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كان شدد، بوقت سابق الأحد، على أن القوات الإسرائيلية ستواصل ضرب القدرات النووية لإيران.
بدوره، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن "الجيش ما زال لديه أهداف مهمة في إيران". وأشار إلى أن الجيش الإيراني لا يزال يشكل هدفاً مهماً لبلاده.
في حين دعا الجيش الإسرائيلي، الإيرانيين إلى إخلاء مصانع إنتاج الأسلحة على الفور والمنشآت النووية، في إشارة محتملة إلى أن هناك هجمات جديدة قادمة.
"أكثر تدميراً"
بالمقابل، أكد قائد عسكري إيراني بارز أن عملياتهم ضد إسرائيل ستستمر بشكل أكثر تدميراً، وفق وكالة "تسنيم" للأنباء. وقال قائد مقر "خاتم الأنبياء"، علي شادماني، إن عمليات القوات الإيرانية ضد إسرائيل "ستستمر بشكل أكثر تدميراً حتى نجعل العدو يندم ندماً شديداً".
أتى ذلك بعدما تفجر الصراع المباشر يوم الجمعة الفائت، إثر شن إسرائيل سلسلة غارات على مناطق عدة في الداخل الإيراني، مستهدفة منشآت نووية، وقواعد عسكرية، ومخازن صواريخ، وأنظمة دفاع جوية.
كما نفذت إسرائيل عدة اغتيالات طالت كبار قادة الصف الأول في الجيش الإيراني والحرس الثوري. واغتالت 9 علماء نوويين إيرانيين أيضاً.