بالصور: عودة الحجاج إلى أرض الوطن

| ندى فهد - تصوير: محسن الحجيري

وصف جاسم أبل، وهو متعهد حملة حج، موسم الحج هذا العام بـ “الموسم الملكي”؛ لما شهده من تنظيم رفيع المستوى وانسيابية كبيرة في أداء المناسك، مؤكدًا عودة جميع الحجاج سالمين دون تسجيل أي حالات طارئة، ومشيدًا بالجهود السعودية والبحرينية التي أسهمت في إنجاح الموسم. وقال “بحمد الله وفضله، عدنا إلى أرض الوطن برفقة الحجاج سالمين، دون أن يتعرض أي منهم لأي مكروه. الجميع أدى المناسك على هدي الكتاب والسنة، بكل طمأنينة وأمان، وبتيسير لم نشهد له مثيلًا من قبل”. وأضاف “الانتقالات كانت ميسّرة إلى حد كبير، والتنظيم كان في غاية الإتقان. وقد عبّر الحجاج عن سعادتهم ورضاهم، وهو ما نعدّه ثمرة لتوفيق الله أولًا، ثم للجهود الجبارة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، من خلال المتابعة الدقيقة والتطوير المستمر لمنظومة الحج”. كما وجّه أبل الشكر لقيادة مملكة البحرين، قائلًا “نتقدّم بخالص الشكر والعرفان لقيادتنا الحكيمة، وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظّم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كما نشكر وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس اللجنة العليا لشؤون الحج والعمرة نواف المعاودة، على متابعته المستمرة لكافة تفاصيل الحملة لحظة بلحظة”. وأوضح أن “موسم هذا العام كان مميزًا بكل المقاييس، وقد أدّى حجاجنا المناسك على أكمل وجه، وعادوا سالمين غانمين، نسأل الله القبول من الجميع”. وفي ختام حديثه، كشف أبل عن قرب موعد التسجيل لموسم الحج المقبل، قائلا “سيبدأ التسجيل خلال الشهرين المقبلين، لذا أنصح الجميع بالمبادرة بالتسجيل المبكر، فالأولوية ستكون للمسجلين أولًا. المنصات باتت جاهزة، وعلى من يرغب في الحج أن يبادر”. وأشار أيضًا إلى أن “منع الحج دون تصريح أسهم في تقليل الازدحام وتنظيم الموسم بشكل أفضل”. وفي السياق ذاته، أكد سماحة السيد محمد هادي، أن أداء مناسك الحج تم بتوفيق من الله وتنظيم دقيق من مختلف الجهات، قائلًا “نحمد الله على توفيقه لنا في إتمام مناسك الحج، وعلى وجودنا في رحاب بيته الحرام، فهذا فضل عظيم لا يُقدّر بثمن. استطعنا أداء هذه الشعيرة في أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة”. أما الحاج جمعة الجفيري، فقد عبّر عن بالغ سعادته قائلًا “عدنا هذه المرة بشوق أكبر إلى الحج، ونسأل الله أن يكتب لنا العودة مرارًا إلى بيته الحرام. لقد كانت الرحلة محطة عظيمة للتزود بالطاقة الروحية والخشوع، ونسأل الله أن نكون قد عدنا كما ولدتنا أمهاتنا، خالين من الذنوب، وأن يكتب لنا حسن العاقبة”. بدوره، أشاد الحاج ناصر الريس بالتسهيلات السعودية والجهود البحرينية، موضحًا “الإجراءات كانت سلسة للغاية، وبعثة البحرين كانت حاضرة دومًا. سارت الأمور بانسيابية تامة، وكان التنسيق مع الجهات السعودية مثاليًا”. وعبّر الحاج محمد عادل، عن تجربته الأولى في الحج، قائلًا “هذه أول مرة أحج فيها، وشعوري لا يوصف. كانت لحظات عظيمة وتجربة إيمانية لا تُنسى. التنظيم كان متقنًا، وكل الأمور سارت بسلاسة وراحة”. من جانبه، قال الحاج أحمد العلي “كانت هذه أول حجة لي، والحمد لله كانت تجربة عظيمة، من لحظة المغادرة إلى العودة. كل شيء كان ميسرًا، والقائمون على الحملة لم يقصروا، وكانوا معنا في كل خطوة”. أما الحاج أسامة الدوسري، فقد أشار إلى عمق تجربته، قائلًا “أشكر جميع الجهات، وعلى رأسها حكومتنا الرشيدة. التنظيم كان رائعًا، والتجربة لا تُقارن بأي رحلة سابقة. لقد سافرت كثيرًا، لكن الحج له طعم آخر. من لم يحج فقد فاته الكثير”.