في افتتاح المؤتمر الدولي الأول للعقوبات البديلة

وزير الداخلية يعلن عن توجه البحرين لإنشاء "مركز التميز للعقوبات البديلة والسجون المفتوحة"

وزير الداخلية يفتتح صباح اليوم، المؤتمر الدولي الأول للعقوبات البديلة بحضور عربي ودولي متميز. وزير الداخلية: ايماننا المشترك ببناء المجتمعات يبدأ من الإيمان العميق بقدرات الإنسان ومنح الفرص لمن يستحق أن يبدأ من جديد. البحرين تعيش عصر النهضة والإصلاح والإنسانية والحكمة بقيادة جلالة الملك المعظم في العهد الزاهر الذي تأصلت فيه قيم الإصلاح والروح القيادية الإنسانية ، مضينا قدما بفكر جلالته المستنير في ايجاد السبل الكفيلة للحفاظ على كرامة الانسان وحماية ارثنا الحضاري الإنساني العقوبة البديلة ليست مكافأة لمن يخالف القانون وليست لمن قد يشكل خطرا على الناس وعلى السلم الأهلي العقوبة البديلة بمثابة حبل النجاة لمن أدرك خطأه واختار مسار الصواب واقتنع بحياة المشاركة وتحمل مسئوليته الوطنية العقوبات البديلة مبادرة انسانية جامعة تعزز الثقة الوطنية وتجمع العائلة والأصدقاء وهي ثقافة قانونية تجمع الوطن وتعزز راية الخير والإصلاح قامت الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى خطوات عملية ومبادرات نوعية بدءًا من تطوير الأطر التشريعية ومتابعة تنفيذ العقوبات البديلة كل فرد ، وإن تعثّر بالحياة ، يستحق فرصة جديدة لتصويب سلوكه البحرين، تطبق برنامج العقوبات البديلة والسجون المفتوحة بنجاح مشهود، محليا واقليميا ودوليا العقوبات تسعى الى تحقيق مفهومي الردع العام والخاص أما فلسفة العقوبات البديلة؛ فهي إنسانية بمفهومها الواسع، وعقوبة بمفهومها المحدود المعادلة هي كيفية إيجاد نقطة التوازن والارتكاز بين تطبيق العقوبة من جهة، وخلق حالة من الإنسانية من جهة أخرى وزير الداخلية يعلن عن توجه البحرين لإنشاء (مركز التميز للعقوبات البديلة والسجون المفتوحة) ليكون مركزا متخصصا في تأهيل وتدريب الكوادر العاملة على تنفيذ العقوبات البديلة على المستوى الإقليمي أتوجه بخالص الشكر والتقدير للقائمين على تنظيم المؤتمر، وبالأخص مدير عام الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة، وإلى جميع الضباط وضباط الصف والمدنيين العاملين في الإدارة العامة على جهودهم المخلصة