خفض الأرصفة 3 أمتار سيحل مشكلة "باركات" سوق المحرق
| البلاد - أمل العرادي
أوضح عضو مجلس المحرق البلدي، ممثل الدائرة السادسة، فاضل العود، أن مشروع تطوير سوق المحرق يُعد جماليًا من الناحية الشكلية، إلا أنه لا يلقى رضا من التجار أو مرتادي السوق، سواء من السكان المحليين أو الزوار القادمين من الدول المجاورة.
وأشار العود إلى أنه تمت المطالبة بمراجعة المشروع، مستغربًا التعامل معه وكأنه "محصن" لا يمكن الاقتراب منه أو إعادة النظر فيه. وأضاف: "هناك مواقع في المشروع، مثل الأرصفة، يمكن خفضها بمقدار 3 أمتار، وهو ما قد يسهم في حل المشكلة أو جزء منها على الأقل، مع إمكانية تخصيص مواقف للسيارات، دون المساس بالأحواض الزراعية التي تضيف لمسة جمالية للمكان".
وبيّن أن هذه المطالب ليست جديدة، إذ سبق طرحها في المجلس السابق حول ذات المشروع، وقد تم تجديدها حاليًا استجابة للحاجة المستمرة لإيجاد حلول واقعية.
وأكد العود أن الهدف ليس بعدد المواقف التي يمكن توفيرها، بل في التوصل إلى مخرج فعلي لهذا المأزق، خاصة أن هناك مساحات يمكن الاستفادة منها لتخصيص مواقف إضافية.
وختم حديثه بالتأكيد على أن إعادة دراسة المشروع وتطويره باتت ضرورة، مشيرًا إلى أن خفض الأرصفة من الجانبين لن يستغرق أكثر من أسبوع، ما يجعل تنفيذ الحل ممكنًا وسريعًا.
من جانبه أكد نائب رئيس مجلس المحرق البلدي، صالح بوهزاع، أن سوق المحرق يُعد إرثًا عريقًا لأهالي البحرين، ولا يجب أن يُنظر إليه كسوق تابع لدائرة واحدة، بل كمَعْلم يخدم المحافظة بأكملها، مشيرًا إلى أن المجلس يمثل الشريحة الأكبر من أبناء المحرق.
وقال بوهزاع في تصريح صحفي: "الناس تضج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا لا يليق، فإذا كنا نسعى فعليًا لزيادة الجذب السياحي وتعزيز الثقافة، فيجب أن تتكاتف الجهود لإيجاد حلول مناسبة وفعّالة تسهم في تحقيق هذه الأهداف".
وأوضح أن توفير مواقف سيارات في محيط سوق المحرق سيؤدي إلى زيادة مدخول التجار، كما سيعزز من استقطاب الزوار، سواء من داخل البحرين أو من دول الخليج، خصوصًا خلال الفعاليات التي يستضيفها السوق مثل "ليالي المحرق" السنوية.
واختتم بوهزاع حديثه بالتأكيد على أن المطالب ليست كبيرة، مضيفًا: "كل ما نطلبه هو فقط خفض الرصيف لتوفير مواقف سيارات تخدم الجميع".