بعد تضاؤل فرص النجاة.. قريب يمنح ابنة عمته حياة جديدة ويهبها كليته
| ندى فهد
في لحظة امتزج فيها التردد بالأمل، بدأت قصة إيمان، الشابة التي لم تكن تُصدق أنها تعاني من مشكلة صحية في الكلى، حتى وجدت نفسها أمام واقع لا مفر منه. تدهورت كفاءة كليتيها إلى ما دون 15%، وراحت الأعراض تتفاقم، تعيق يومها، وتثقل خطواتها نحو أحلامها.
ورغم الصدمة، لم تستسلم إيمان. فقد كانت تحمل في داخلها إرادة لا تلين، وطموحات لا تنطفئ. وبقوة الأمل، قررت خوض رحلة الزراعة، لتنهي سنوات الألم وتبدأ حياة جديدة.
وهنا تجلّى النبل الإنساني في أسمى صوره، حين تقدّم ابن عمتها ليمنحها إحدى كليتيه، ضاربًا أروع الأمثلة في التضحية والعطاء. لم يكن مجرد قرار طبي، بل كان موقفًا بطوليًا محفوفًا بالحب والشجاعة.
اليوم، تعيش إيمان بصحة وعافية وسعادة، ممتنة لمن أعاد إليها الحياة، شاكرة له شجاعته وكرمه.
قصة إيمان ليست مجرد حالة طبية، بل إحدى القصص الملهمة التي تضيء درب حملة "ومن أحياها" التي أطلقتها وزارة الصحة لتعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء في مملكة البحرين، وتأكيد أن من يمنح الحياة... يحيي الأمل.