رئيس الوزراء الماليزي: شراكة آسيان والخليج والصين تصنع مستقبلًا أكثر شمولًا واستدامة
| وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما
أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن القمة الثلاثية بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ومجلس التعاون لدول الخليج العربية والصين، والتي عُقدت في العاصمة كوالالمبور، تعكس وحدة الكتلة الإقليمية، وتشكل منصة واعدة لإحداث تأثير إيجابي على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح أعمال القمة الـ46 لآسيان، حيث شدد على أهمية التنسيق الإقليمي في ظل التحولات الجارية في النظام المالي العالمي، مشيرًا إلى أن نجاح التعاون بين الأطراف الثلاثة سيسهم في إعادة رسم خارطة التعاون الاقتصادي الدولي.
وأشار أنور إلى أن ماليزيا، بصفتها الدولة المستضيفة، ترى في هذا الاجتماع الثلاثي خطوة استراتيجية تعزز من مكانة دول المنطقة في مواجهة التحديات العالمية، لافتًا إلى ضرورة الاستفادة من الزخم السياسي والاقتصادي لتشكيل شراكات مستدامة وشاملة.
وتركزت مناقشات القمة على تعزيز التعاون الجيو-اقتصادي بين دول آسيان ودول الخليج والصين، بما في ذلك مشاريع التحول الرقمي والطاقة المتجددة وأمن الغذاء والتكامل التجاري، إلى جانب الدفع نحو نظام دولي أكثر توازنًا وعدالة.
وشارك في القمة عدد من قادة الدول، من بينهم: سلطان بروناي السلطان حسن البلقيه، والرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، ورؤساء وزراء كمبوديا، ولاوس، وفيتنام، والفلبين، وسنغافورة، وتايلاند، بالإضافة إلى رئيس وزراء تيمور الشرقية بصفة مراقب.
كما حضر الأمين العام لرابطة آسيان الدكتور كاو كيم هورن، في حين تمثل دول مجلس التعاون الخليجي على مستوى عالٍ ضمن الاجتماعات الثنائية مع آسيان والصين.
وتُعد هذه خامس مرة تتولى فيها ماليزيا رئاسة رابطة آسيان، بعد توليها الرئاسة في أعوام 1977، 1997، 2005، و2015.
يُذكر أن القمة الحالية شملت أيضًا اجتماع آسيان – مجلس التعاون الخليجي الثاني، إضافة إلى أول قمة من نوعها بين آسيان والصين، وذلك في إطار رؤية استراتيجية جديدة تهدف إلى ترسيخ مكانة آسيا كمحور رئيسي في مستقبل الاقتصاد العالمي.