فرج: الدراجات والكلاب وبيع المأكولات

الظاعن: حاسبوا مخربي الممشى المطاطي بـ "المدينة"

| شيماء عبدالكريم

استنكرت النائب الدكتورة مريم الظاعن بشدة واقعة تخريب بعض الأطفال للوحات الإرشادية في ممشى مدينة عيسى  المطاطي، والتي تم تداولها في مقطع فيديو، واصفةً ما جرى بأنه تصرف غير مسؤول ومرفوض تمامًا، ويعكس غيابًا مؤسفًا للرقابة الأسرية والوعي المجتمعي.

وقالت الظاعن في تصريحها لـ "البلاد"، بأن العبث بالمرافق العامة لا يمكن السكوت عنه، لأنه يعتبر اعتداءً مباشراً على المال العام وحقوق المواطنين في الاستفادة من الخدمات التي توفرها الدولة لهم، داعية إلى تطبيق إجراءات رادعة حازمة، تشمل استدعاء أولياء الأمور واتخاذ التدابير القانونية اللازمة بحق المتسببين،  لوقف مثل هذه التصرفات التي تشكل تهديدا على المرافق العامة للدولة.

وأضافت أن المماشي والمرافق العامة ليست فقط أماكن ترفيهية، بل هي رئة تنفس للمجتمع واستثمار حكومي يستنزف ميزانيات ضخمة من البلديات للصيانة والترميم في حال الإهمال أو التخريب، مشيرة إلى أن الممشى  المطاطي يُعد من المشاريع النوعية في الدائرة الثانية بالمحافظة الجنوبية، ويحظى بإقبال كثيف من المواطنين والمقيمين، ما يضاعف من أهمية صونه وحمايته.

وشددت على ضرورة تركيب كاميرات أمنية لتعزيز الرقابة، داعيةص الأسر إلى تحمل دورها في غرس قيم احترام الممتلكات العامة، مشيدة بجهود الحكومة في إنشاء وتطوير الحدائق والمماشي والتوسع في مشاريع التشجير والمرافق الترفيهية التي تخدم المواطنين في جميع المحافظات.

وأبدى عضو مجلس بلدي الجنوبية، مبارك فرج، استياءه الشديد حيال ذلك، مطالبًا بدوره، بمحاسبة أولياء الأمور وتوقيعهم تعهّدًا رسميًا لمراقبة أبنائهم والحفاظ على الممشى.

وفي اتصال هاتفي مع "البلاد"، أوضح فرج أن الممشى خرج عن الغرض المخصص له بأن يكون ممشى، وأصبح يُستخدم كحديقة، لافتًا إلى أن هناك من يقوم بوضع الطاولات وبيع المأكولات.

وأضاف أن هناك من يقومون باستخدام الدراجات النارية داخل الممشى، فضلًا عن اصطحاب الكلاب، واللعب بالكرة في الممشى وهو ما يُعد مخالفة صريحة لأنظمة استخدام المرافق العامة، رغم أنه مخصص للمشي فقط، مضيفًا: "لو جاءت امرأة حامل وتمشّت وصادتها الكرة، قد تتعرض للإصابة أو الضرر".

وأوضح أن بعض الأشخاص يقضون ساعات طويلة جالسين على المساحات المزروعة، لساعات تصل حتى الثالثة صباحًا، رغم أن الممشى مخصص للمشي وليس كحديقة، كما أنه نتيجة للتصرفات غير المسؤولة من بعض المرتادين، أصبحت الأوساخ تتناثر على الأرض بدلًا من الأماكن المخصصة للنفايات.

وأشار فرج إلى ضرورة اتخاذ إجراءات لضبط الوضع، مطالبًا بأن يتم تأمين الممشى بسور وباب دخول وخروج محدد، مختتمًا أنه رغم وجود كاميرات مراقبة أمنية وحارس أمن، إلا أنه لا يمكن السيطرة على الوضع، مشددًا على أهمية تعهد أولياء الأمور بمراقبة سلوك أبنائهم في الممشى للحفاظ على نظافته وسلامته، ومحاسبة المتسببين في المخالفات.