عدسة “البلاد” توثق انطلاق ضيوف الرحمن إلى بيت الله

رافقتكم السلامة.. وحجا مبرورا

| ندى فهد | تصوير: خليل إبراهيم

غادر عدد من الحجاج البحرينيين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، وسط أجواء عامرة بالمشاعر الإيمانية والدعوات الخالصة. وقد عبّر الحجاج عن مشاعرهم المتفاوتة بين رهبة اللقاء الأول وشوق التجدد الروحي، في مشهد اختلطت فيه دموع التوديع بفرحة القرب من البيت الحرام.

يوسف علي، الذي يؤدي الحج للمرة الثانية، كشف عن شعور استثنائي يرافقه في هذه الرحلة، مؤكدًا أن التجربة الثانية تحمل طابعًا مختلفًا لا يمكن وصفه بالكلمات، وقد ودّع أسرته داعيًا أن يعود إليهم سالمًا غانمًا.

أما سيد محمد هادي، فقد عبّر عن امتنانه العميق لتيسير الله لهم أداء الحج هذا العام، مؤكدًا جهوزية القائمين على الرحلة لاستقبال الحجاج في المشاعر، ومشيرًا إلى شوق كبير يملأ القلوب نحو لقاء إيماني عظيم.

وفي تجربته الأولى، وصف أحمد شوقي اللحظة بأنها مفعمة بالخشوع والرهبة، مشيرًا إلى أنه يتطلع لتجربة متكاملة تقربه أكثر إلى الله. ولفت إلى أن حصوله على التصريح جاء في اللحظة الأخيرة؛ ما ضاعف فرح الأهل الذين ودّعوه بالدعاء، وأوصوه بتحمل المشقة وعدم نسيانهم من الدعاء.

أما جمعة الجفيري، فقد استعاد تفاصيل رحلته مع إجراءات التسجيل، مبينًا أن رحلة هذا العام تكتسب بعدًا خاصًا، بعدما ظل يتابع مستجداتها لما يقارب عشرة أشهر. ورأى أن نَيْل التوفيق في هذه الظروف يُعد نعمة عظيمة تستحق الحمد، عادًّا الحج حاجة سنوية للنفس، يسأل الله أن يعيدها عليه وعلى الجميع.

بهذه الكلمات المفعمة بالإيمان والامتنان، بدأ الحجاج البحرينيون رحلتهم المباركة نحو أطهر البقاع، مستحضرين نية الطاعة والدعاء، وساعين إلى أن تكون هذه الأيام محطّة قرب وغفران، وذكرى لا تُنسى في سجلات أرواحهم.