الظاعن: مملكة البحرين تمثل نموذجًا ملهمًا للتعايش والتسامح بفضل رؤية جلالة الملك المعظم
أكدت النائب الدكتورة مريم الظاعن أن مملكة البحرين تمثل نموذجًا عالميًا رائدًا في مجال التسامح والتعايش السلمي بين الأديان والثقافات، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظّم حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، حيث تعد المملكة نموذجًا رائدًا في احترام التعددية والتنوع الثقافي.
وأشارت، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية الذي يصادف 21 مايو من كل عام، إلى أن هذا اليوم يشكّل مناسبة متجددة لتسليط الضوء على التجربة البحرينية التي أثبتت أن التعايش والتنوع مصدر قوة وازدهار، لا سيما في ظل مجتمع يحتضن الكنائس والمعابد والمساجد جنبًا إلى جنب، ويكرّس القيم النبيلة التي تمثل جوهر الدين والإنسانية. وقالت الظاعن إن ما عبّر عنه جلالة الملك المعظم في مقاله المنشور بصحيفة "واشنطن تايمز" قبل عدة أيام من تأكيد على أن "التنوع الديني في مملكة البحرين هو نعمة لشعب البحرين"، يعكس نهجًا وطنيًا راسخًا يقوم على احترام التعددية الدينية والمذهبية والثقافية، ويرسّخ مكانة المملكة كواحة للتسامح والسلام في المنطقة والعالم.
وأفادت أن إعلان مملكة البحرين الذي أطلقه جلالة الملك المعظم يمثل أحد أهم المبادرات الحضارية التي تدعو إلى نبذ العنف والتطرف والتحريض باسم الدين، حيث أرست رؤية جلالته دعائم مجتمع متماسك يقوم على قيم المحبة والاحترام المتبادل والانفتاح على الآخر.
وأضافت أن البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، لم تكتفِ بتكريس هذه القيم داخليًا، بل سعت إلى تصدير نموذجها المتفرد إلى العالم، من خلال مؤسسات فاعلة مثل مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وبمشاركة فاعلة في المبادرات والمحافل الدولية المعنية بالحوار بين الأديان والثقافات.
واختتمت الظاعن تصريحها بالتأكيد على أهمية استثمار التنوع الثقافي كأداة للتنمية وتعزيز الحوار الحضاري، مشيرة إلى أن البحرين تشكّل بيئة تحتضن هذا التنوع في ظل احترام الحقوق والحريات، بما يعزز من التفاهم المتبادل، ويدعم جهود التنمية المستدامة، ويكرّس القيم التي تعزز من تماسك المجتمعات واستقرارها.