استخدام التكنولوجيا معيار للتأهل لجائزة الملك حمد للتنمية الزراعية
| البلاد- أمل العرادي
أكدت الأمين العام للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة، أن النسخة السادسة ستشهد تحول استخدام التكنولوجيا في الزراعة معيار إلزامي للتأهل لجائزة الملك حمد للتنمية الزراعية في نسختها السادسة، وبينت أن في دورات الجائزة السابقة كان يُمنح المزارع الذي يستخدم التكنولوجيا يُمنح نقاطاً إضافية فقط، مشيرة إلى أن ذلك يعكس التدرج المنهجي في تعزيز استخدام التكنولوجيا في القطاع الزراعي.
وأضافت:" أن العمل جارٍ حالياً على مراجعة المعايير وتحديثها، إلى جانب تشكيل لجان تحكيم جديدة لتقييم التجارب السابقة والبناء عليها، الامر الذي يعكس تحول لافت في آلية التقييم".
من جانب آخر، أوضحت استعداد المبادرة الكامل لدعم ومساندة كافة الجهات التي تسهم في تطوير القطاع الزراعي وزيادة إنتاجيته، بما يعزز مساهمته في الناتج المحلي، مشيرة إلى أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب جهداً ووقتاً كبيرين، إلا أن المبادرة تشجع كل من يرغب في الانخراط بهذا القطاع، وعلى أعلى المستويات.
وفي استعراضها لأبرز تطورات الجائزة منذ انطلاقها، وحتى النسخة الخامسة، أشارت الشيخة مرام أن الجائزة شهدت تطوراً ملحوظاً في فئة الشركات الزراعية، إذ كانت تُمنح في دورتها الأولى لشركة كبيرة وأخرى صغيرة، بينما تُمنح اليوم لشركة منتجة وأخرى متخصصة في تقديم الخدمات الزراعية الدائمة، وهو ما يعكس الحضور المتزايد للشركات المتوسطة والصغيرة في هذا المجال، لافتة إلى تميز هذه الشركات في مملكة البحرين، خاصة في جودة، ونوعية الخدمات التي تقدمها، مؤكدة على أهمية هذا الدور في دعم استدامة وتطور القطاع الزراعي.