المتحدث باسم “الخارجية الأميركية”: تسهيل فرص الشراكة الاقتصادية
| حسن عدوان
أكد المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، سامويل وربيرغ، في تصريح خاص لـ”البلاد”، أن المنتدى السعودي–الأميركي للاستثمار يُعد تجسيدًا ملموسًا للشراكة الاستراتيجية العميقة بين البلدين، ويؤكد التزامنا المشترك بتطوير علاقات اقتصادية طويلة الأمد تقوم على الابتكار، والتكامل، والفرص المتبادلة.
وأضاف أن المنتدى يوفر منصة ديناميكية في ظل تحولات الاقتصاد العالمي، مثل تسارع التحول الرقمي، وتطور سلاسل الإمداد، وتعاظم أهمية الطاقة النظيفة والتقنيات الذكية، لتنسيق الجهود واستكشاف مجالات تعاون جديدة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تدعم المشاركة النوعية للشركات الأميركية، وتشجّع هذا التفاعل ضمن رؤية السعودية 2030، مؤكدًا التزام واشنطن بتعزيز بيئة الاستثمار وتسهيل فرص الشراكة الاقتصادية في القطاعات الواعدة. وشدّد على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى منافسة صفرية، بل تقدم نموذج شراكة قائم على الشفافية، والتمكين المحلي، ونقل المعرفة المستدامة، مضيفًا أن منظومة الابتكار الأميركية تجعل من بلاده شريكًا موثوقًا وطويل الأمد. واختتم: “ننظر إلى المملكة كشريك في رسم ملامح اقتصاد القرن الحادي والعشرين، وليس مجرد سوق تجارية”.