غارات على جنوب لبنان.. وإسرائيل "ضربنا موقعاً لحزب الله"
| العربية.نت
شنّت إسرائيل سلسلة غارات على جنوب لبنان اليوم الخميس، طالت أطراف منطقة النبطية وكفر رمان وغيرها، بينما حلق الطيران الإسرائيلي فوق العاصمة بيروت.
في حين أوضحت مراسلة العربية/الحدث أن الغارات فاقت الـ 15، وطالت تلالاً غير مأهولة تشرف على النبطية وغيرها من البلدات.
كما أضافت أن القصف استهدف أيضا مناطق حرجية وجبلية، لافتة إلى سقوط قتيل و8 مصابين.
موقع لحزب الله
فيما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي على إكس، أن "سلاح الجو الإسرائيلي هاجم موقعًا لإدارة منظومة النيران والدفاع التابعة لحزب الله في منطقة الشقيف..، كان يُستخدم لإدارة منظومة النيران والدفاع التابعة للحزب".
أشار كذلك إلى استهداف "عناصر ووسائل قتالية، وآبار". ولفت إلى أن "هذا الموقع يُعد جزءًا من مشروع استراتيجي تحت الأرض، وقد خرج عن الخدمة نتيجة الغارات". وحذر من أن "وجود هذا الموقع والنشاط الإرهابي فيه يُشكلان خرقًا فاضحًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان"، وفق تعبيره.
"هدف مهم"
وكان مصدر في الجيش الإسرائيلي، أشار في وقت سابق اليوم إلى أن الغارات استهدفت "هدفا مهما"، حسب وصفه. وشدد على أن إسرائيل "ستحافظ على سياستها الهجومية ضد حزب الله"، حسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
كما أضاف أن الجيش استهدف مجمعا عسكريا لحزب الله في النبطية، كان يحتوي أسلحة وأنفاقا.
في المقابل، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ضرورة وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية.
ويوم الثلاثاء الماضي أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى على قائد بارز في حزب الله جنوبا.
يذكر أنه رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل تم التوصل إليه في نوفمبر الماضي، بوساطة أميركية فرنسية عقب مواجهة لأكثر من عام، لا تزال القوات الإسرائيلية تشن غارات على مناطق لبنانية مختلفة خصوصاً في جنوب البلاد وشرقه.
علماً أن الاتفاق كان نص على وقف الأعمال العدائية بين الطرفين، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب بشكل تام، فضلاً عن انسحاب حزب الله من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك بناه العسكرية، مقابل تعزيز الجيش وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) انتشارهما في المنطقة.
إلا أن إسرائيل لم تنسحب بعد من 5 نقاط في الجنوب، تشرف على جانبي الحدود، ملوحة بالبقاء إلى أجل غير مسمى.