زوجتي أنجبت طفلة ليست من صلبي أثنـاء وجـودي فـي السجـن
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
تزوجت في العام 2021، ولم أرزق بأطفال في فترة زواجي. وفي العام 2022، تم توقيفي على خلفية قضايا حُكم عليّ فيها بالسجن، وبقيت موقوفًا لمدة تقارب السنتين. وعند خروجي في العام 2024 بعد استبدال العقوبة، تفاجأت بأن زوجتي أنجبت طفلة عمرها أشهر، وقد أنجبتها بالسر.
الشهود على ذلك هم والدها، وأفراد من عائلتها، وبعض الجيران، كما اعترفت هي بذلك.
علمًا بأنني كنت موقوفًا طوال فترة الحمل والولادة.
تقدمت ببلاغ إلى مركز الشرطة فور خروجي من السجن، اتهمت فيه زوجتي بالزنا وإنجاب طفلة ليست مني.
كما تقدمت ببلاغ إلى المحكمة الشرعية، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن؛ وذلك بسبب عدم حضور زوجتي إلى المركز أو المحكمة.
أين أجد الإنصاف؟ قضيتي ليست بسيطة، ولا يمكن التغاضي عنها. أشعر بظلم كبير، وأمور كثيرة تدفعني إلى التفكير بأفعال لا أريد ارتكابها. ولكن القانون لم ينصفني، ولم ينظر في قضيتي حتى الآن.
هل يصعب إجراء فحص الحمض النووي (DNA) للطفلة؟ هل يصعب ضبطها وإحضارها بالقوة الجبرية؟
أتمنى أن تصل رسالتي هذه إلى الجهات المعنية.
البيانات لدى المحرر