بعد زيارة مودي.. السعودية والهند توقعان على شراكات في الدفاع والطاقة والتكنولوجيا
اتفقت المملكة العربية السعودية والهند على تعزيز التعاون الدفاعي والاستثماري بينهما، مع السعي لإتمام مفاوضات اتفاقية الاستثمار الثنائية في أقرب وقت، بالإضافة إلى بدء محادثات لاتفاقية تجارة حرة بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الرياض، حيث عقد مباحثات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
الشراكة الاستراتيجية
قرّر البلدان توسيع نطاق مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي - الهندي ليشمل لجانًا وزارية جديدة، منها لجان للتعاون الدفاعي، والسياحة، والثقافة، وفقًا لما أعلنته وكالة الأنباء السعودية.
وتأتي هذه الزيارة، وهي الثالثة لرئيس الوزراء الهندي إلى المملكة، بعد زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى نيودلهي في سبتمبر 2023 لحضور قمة مجموعة العشرين وترؤس الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
التبادل التجاري والاستثماري
تعد السعودية والهند من بين أكبر خمسة شركاء تجاريين لبعضهما، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو 43 مليار دولار خلال عامي 2023 - 2024. واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات متعددة، تشمل:
الطاقة: تعزيز استقرار أسواق النفط العالمية، وضمان أمن الإمدادات، والتعاون في مشاريع التكرير والبتروكيماويات، والطاقة المتجددة، بما في ذلك الربط الكهربائي والهيدروجين الأخضر.
الاستثمار: افتتاح مكتب لصندوق الاستثمارات العامة السعودي في الهند لتعزيز تدفقات الاستثمار بين البلدين.
التكنولوجيا والابتكار: التعاون في الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وأشباه الموصلات، ودعم الشركات الناشئة.
الفضاء: توقيع مذكرة تفاهم بين وكالة الفضاء السعودية ونظيرتها الهندية للتعاون في الأنشطة الفضائية السلمية.
مشاريع الطاقة
أشار البيان إلى توصل البلدين لاتفاق حول إنشاء مصفاتين للنفط في الهند عبر مشروع مشترك، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
كما أكد الطرفان على أهمية تطوير سلاسل التوريد في قطاع الطاقة، وتعزيز كفاءة الاستهلاك في القطاعات الصناعية والنقل والمباني.