والدي أسير الفشل الكلوي وأمي مصابة بالباركنسون
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
والدي، الذي كان يومًا عماد أسرتنا وملاذنا بعد الله، صار الآن أسير المرض والفشل الكلوي، ويحتاج إلى عناية طبية مكثفة، إذ أصبح جسده المنهك يقاوم كل لحظة للبقاء على قيد الحياة.
لقد تعرض والدي العزيز لحادث سقوط قبل نحو ثلاثة أشهر، أدى إلى كسر في ساقه؛ ما استلزم إجراء عملية جراحية عاجلة.
وبعد أن نُقل إلى مركز إبراهيم خليل كانو الصحي والاجتماعي لاستكمال العلاج، تعرض لحادث آخر أدى إلى تدهور حالته الصحية، وإدخاله إلى العناية القصوى، وإجراء عملية جراحية ثانية. وهو الآن في وضع صحي ونفسي متدهور؛ إذ لم يعد قادرًا على المشي، ويحتاج إلى متابعة طبية دقيقة وعلاج طبيعي مكثف داخل المستشفى.
ويزداد الأمر تعقيدًا نظرًا لمعاناته من الفشل الكلوي؛ ما يستدعي جلسات غسيل شبه يومية في أحد المستشفيات الخاصة، وهو ما يزيد حاجته إلى رعاية خاصة لا أستطيع تحمل تكاليفها بمفردي.
وما جعل الأمور أكثر قسوة وصعوبة هو أن إدارة المستشفى قامت بإجراءات ترخيص والدي دون أن يتم نقله إلى مركز إبراهيم خليل كانو الصحي والاجتماعي، بحجة عدم وجود سرير طبي متاح له. وقد طُلب مني أن أتمم الإجراءات لنقله إلى المنزل، على رغم أنه في أمسّ الحاجة إلى رعاية طبية عاجلة.
والدي الآن غير قادر على المشي، ويعجز عن قضاء حاجته بمفرده؛ ما جعلنا في وضع لا يُحتمل. اضطررنا لطلب اختصاصي علاج طبيعي ليقوم برعايته في المنزل مقابل أجر مادي؛ وهو ما ضاعف أعباءنا المالية وزاد من تراكم الديون.
علمًا بأنني أرعى والدتي المريضة بمرض باركنسون، التي تحتاج إلى عناية خاصة؛ ما زاد الأعباء المادية والنفسية عليّ.
علمًا كذلك بأنني أعمل بوظيفة فني في وزارة التربية والتعليم، بعد أن كنت من أوائل المتطوعين أثناء الأحداث المؤسفة، ومع ذلك، لم أحصل على أي ترقية أو زيادة في الراتب؛ ما جعلني غير قادر على الوفاء بالتزاماتي الأساسية؛ نظرًا لعدم توفر أي مصدر دخل آخر.
البيانات لدى المحرر