نسخة محدثة من صفقة المعادن.. ترامب يصعد الضغط على كييف
| العربية.نت
مع مواصلة المساعي الأميركية من أجل وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، رغم تعثر جهود واشنطن الأخيرة في إقناع موسكو بالالتزام بهدنة كاملة لمدة 30 يوماً، صعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما يبدو الضغط على أوكرانيا.
فقد كشفت مسودة جديدة لاتفاق اقتصادي حول "المعادن الأوكرانية" مطالبة كييف بتنازلات أكبر.
Play Video
إذ بينت تلك المسودة أن واشنطن طلبت من كييف تنازلات أوسع عن أرباح مستقبلية من مجموعة من المشاريع الاقتصادية، تعويضًا لها عن المساعدات المالية والعسكرية التي قدمتها إلى القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب مع روسيا عام 2022، وفق ما أكد نائب أوكراني، ومصدر آخر مطلع على الوثيقة.
علماً أن أوكرانيا قدرت قيمة هذه المساعدات بـ 100 مليار دولار، بينما أكد ترامب مرارًا وتكرارًا أنها تناهر 350 مليار دولار.
موارد النفط والغاز أيضا
إذا لم تكتفِ الولايات المتحدة بالمطالبة بأرباح بعض المشاريع المعدنية الأوكرانية، بل موارد النفط والغاز، المملوكة للدولة والشركات الخاصة أيضا.
فقد طالب ترامب بنصف موارد أوكرانيا من النفط والغاز والهيدروكربونات، فضلاً عن كل معادنها تقريبا ومعظم بنيتها التحتية.
فيما رأى آلان رايلي، خبير قانون الطاقة في المجلس الأطلسي أن تلك الصفقة أشبه بوثيقة استملاك، بلا ضمانات، ولا بنود دفاعية.
كما اعتبر أن الولايات المتحدة لم تقدم أي شيء، مقابل تلك الثروات، وفق ما نقلت صحيفة "تليغراف" البريطانية.
إذا تعتبر النسخة الجديدة من "صفقة المعادن" هذه التي تم التوافق حولها بشكل مبدئي بين البلدين في وقت سابق قبل الخلاف الذي اندلع في البيت الأبيض بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وترامب يوم 28 فبراير، أكثر توسعاً بكثير.
وكان من المفترض أن يوقع ترامب وزيلينسكي على صفقة استثمار الثروة المعدنية الأوكرانية بنسختها السابقة أواخر فبراير الماضي، إلا أن المشادة التي اندلعت بينهما حينها وعلى مرأى وسائل الإعلام قاطبة أرجأتها.