الكنافة.. أحلى أجزاء رمضان

| طارق البحار

لا تزال أصول حلوى الكنافة لغزًا، فبعض المؤرخين يعزونها إلى العصر الأموي، بينما يعتقد آخرون أنها ظهرت لأول مرة في مصر خلال الفترة الفاطمية. يقال إنه عندما دخل الخليفة الفاطمي المعز لدين الله القاهرة في شهر رمضان، استقبله السكان المحليون بالهدايا، بما في ذلك الكنافة. وتربط نظرية أخرى أصول الكنافة بتركيا، حيث تصف كلمة "تشيناف" معجنات الحلوى الرقيقة التي تشبه الشعر.

بمرور الوقت، تطورت الكنافة إلى أنماط مختلفة؛ ففي مصر، يتم حشوها بالمكسرات والقشدة، وفي لبنان وسوريا، تُحشى بالقشطة، أما في فلسطين، فتشتهر كنافة نابلس بالجبن اللزج والشراب الحلو.

الكنافة أصبحت الآن جزءًا أساسيًا في تجمعات وموائد الإفطار خلال شهر رمضان، حيث تضفي الحلاوة على كل مائدة. ومع ظهور نكهات إبداعية جديدة كل عام مثل الشوكولاتة والمانجو والفراولة والفستق، تتسابق المطاعم والنساء في جميع أنحاء العالم لتعديل وإضافة النكهات إليها، لكي تظل أحد ألذ أجزاء رمضان.

تشتهر مدينة نابلس الفلسطينية بكنافتها الخاصة التي تضم الجبن المحلي، وقد سجلت الرقم القياسي العالمي لأكبر كنافة تم إعدادها على الإطلاق. وقد جعلت هذه الروابط القوية البعض يعتبرون المدينة هي الأصل الحديث لهذا الطبق.