غدير السبتي: "للأسف حتى الآن لم أحصل على حقي في مجال الفن"

ظهرت الممثلة غدير السبتي في برنامج "شطرنج" بموسمه الثاني، الذي يقدمه الإعلامي عبدالرحمن الدين، عبر تلفزيون دبي خلال شهر رمضان الحالي.

يُعتبر هذا اللقاء الأول للسبتي بعد غياب دام عامين عن الظهور الإعلامي والمشاركة في المواسم الرمضانية. وكشفت أنها تلقت عروضًا درامية خلال الفترة الأخيرة، لكنها لم تجد الدور المناسب، ورغم ذلك حرصت على التواجد خارج هذا الموسم.

تحدثت غدير عن تجربتها بين الماضي والحاضر، وعن التوازن بين الفن والعائلة، مشيرة إلى أنها كانت تلميذة شقية في صغرها، لكن شخصيتها تغيرت خلال المرحلة المتوسطة والثانوية، حيث اكتشفت موهبتها في التمثيل والإخراج. كما ذكرت أنها نشأت في بيت عائلتها، مشبهةً ذلك بالمسلسل الشهير "خالتي قماشة".

وأفادت غدير بأنها تبلغ من العمر 50 عامًا، وتزوجت في سن الثامنة عشر، وأنجبت ابنتها في العشرين، ولديها ابنة وابن. وفي حديثها، أشارت إلى المسؤولية الكبيرة التي تحملتها بسبب الأمومة في سن مبكر، وأوضحت أنها أم عصبية، وهو ما أثر على ابنتها.

كما كشفت أن والدتها قاطعتها لمدة 3 شهور حينما قررت غدير السبتي احتراف الفن كممثلة، حيث لم تكتف بكونها أستاذة مسرح في معهد الفنون، مشيرة إلى أن والدتها شديدة الالتزام ومع مرور الوقت نالت رضا والدتها لأنها أقنعتها بعدم ارتكابها أي خطأ وبدأت تلمس افتخارها بها.

وتحدثت السبتي عن بعض كواليس صناعة الدراما، حيث اعتبرت أن هناك منتجين يضرون بأعمالهم بأنفسهم بسبب بعض الاعتبارات، وأعربت عن انزعاجها من فنانين لا يحضرون لشخصياتهم الدرامية بالشكل المطلوب.

وخلال سياق الحلقة، تحدثت عن تجاربها المهنية المتنوعة بين المكياج، أستاذة في معهد الفنون، إخراج فني وطهو الطعام من باب الشغف.

وبكل شفافية قالت غدير عبر شطرنج: “للأسف لغاية اليوم لم آخذ حقي في الفن إن كان من ناحية مساحة الأدوار أو ترتيب اسمي أو البوستر”. أضافت ان ذلك الأمر لا يعني لها لطالما هي مستمتعة بالوقوف أمام الكاميرا.

في فقرة “كش ملك”، صرحت السبتي بأنها لا تعترض على فكرة خوض نجوم منصات التواصل الاجتماعي تجربة التمثيل بشرط أن يكون لديهم موهبة فنية حقيقية، ومن تلاميذها الذين أصبحوا نجوما أشادت بالفنان علي كاكولي، كما اختارت الممثلة لولوة الملا لتشكيل ثنائية فنية معها، وفي سؤال عن المنتج الذي ظلمها ذكرت اسم عبدالله بوشهري من ناحية صداقتهما مشيرة الى استحالة التعاون معه.